قال الزمخشري: " ﴿أَرْضًا﴾ منكورة مجهولة بعيدة مِن العمران، وهو معنى تنكيرها وإخلائها من الوصف، ولإبهامها من هذا الوجه نُصبت نصبَ الظروف المبهمة". اهـ (¬١)
وقال الأنباري: " ﴿أَرْضًا﴾ منصوب على أنه ظرف مكان، وتعدى إليه ﴿اطْرَحُوهُ﴾ وهو لازم، لأنه ظرف مكان مبهَم، وليس له حدود بحصره، ولا نهاية تحيط به". اهـ (¬٢)
وضعّف هذا الوجه عدد من المعربين، منهم: الأخفش (¬٣)، والنحاس (¬٤)، ومكي بن أبي طالب (¬٥)، وابن عطية (¬٦)، وأبو حيان (¬٧).
وسبب تضعيفهم لهذا الوجه: أن الظرف ينبغي أن يكون مبهمًا، وهذه ليست كذلك، بل هي أرض مقيدة بأنها بعيدة أو قاصية.
قال مكي: "ليس بظرف؛ لأنه غير مبهم". اهـ (¬٨)