فقوله: ﴿أنهارًا﴾ عند ابن عطية ليس معطوفاً على ﴿رواسي﴾، ولكنه عطف جملة على جملة، والتقدير: وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وجعل أنهارًا.
٣ - أنَّ ﴿أنهارًا﴾ مفعول به لفعل محذوف، والتقدير: وشقّ أنهارًا.
قاله: أبو البقاء (¬١)، واستحسنه السمين الحلبي (¬٢).
قال أبو البقاء: "أي: وشقَّ أنهارًا". اهـ (¬٣)
قال السمين معلقًا على هذا التقدير: "وهو مناسِبٌ ". اهـ (¬٤)
ففي هذا القول إضمار فعل كقول ابن عطية، مع اختلاف الفعل المقدر.
ثانياً: الترجيح:
الراجح أنّ قوله: ﴿أنهارًا﴾ معطوف على ﴿رَوَاسِيَ﴾ منصوب، فهو أقوى الأقوال لأنه لا إضمار فيه.