Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 405

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال الطبري: "عطف بالأنهار على الرواسي، وأعمل فيها ما أعمل في الرواسي، إذ كان مفهومًا معنى الكلام والمراد منه". اهـ (¬١)

وقال الفخر الرازي: " ﴿وَأَنْهَارًا﴾ معطوفٌ على قوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ﴾، والتقدير: وألقى رواسيَ وأنهارًا.

وخَلْقُ الأنهار لا يَبْعُدُ أَنْ يُسمى بالإلقاء، فيقال: ألقى الله في الأرض أنهارا كما قال: ﴿وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ﴾ [ق: ٧]، والإلقاء معناهُ الجَعْلُ ألا تَر أنه - تعالى- قالَ في آيةٍ أخرى: ﴿وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا﴾ [فصلت: ١٠] ". اهـ (¬٢)

٢ - أنَّ ﴿أنهارًا﴾ منصوب بفعل مضمَر، أي: وجعل أو وخلقَ أنهارًا.

قاله: ابنُ عطية (¬٣)، وضعّفه: السمين الحلبي (¬٤).

قال ابن عطية: "وقوله: ﴿أَنْهاراً﴾ منصوب بفعل مضمر، تقديره: وجعل أو وخلق أنهارا".

ثم قال: "وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على خصوص لـ ﴿أَلْقى﴾، ولو كانت ﴿أَلْقى﴾ بمعنى خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار". اهـ (¬٥)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 405 (SanadKitab #12, hlm. urut 405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.