Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 404

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾
  4. دراسة الاستدراك

وقال السمينُ الحلبيّ: "قوله: ﴿وَأَنْهَارًا﴾ عطفٌ على ﴿رَوَاسِيَ﴾ لأنَّ الإلقاءَ بمعنى الخلق، وادِّعاءُ ابن عطية أنه منصوبٌ بفعلٍ مضمرٍ، أي: وجَعَل فيها أنهاراً، ليس كما ذكره، وقدَّره أبو البقاء: وشَقَّ فيها أنهارا (¬١)، وهو مناسبٌ". اهـ (¬٢)

دراسة الاستدراك:

أولاً: أقوال العلماء في إعراب ﴿أنهاراً﴾ من قوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا﴾:

في إعراب ﴿أنهارًا﴾ ثلاثة أقوال:

١ - أنَّ قوله: ﴿أنهارًا﴾ معطوف على ﴿رَوَاسِيَ﴾، لأنّ الإلقاء بمعنى الجعل؛ إذ الإلقاء جعْلٌ مخصوص.

قاله: الطبري (¬٣)، ومكي بن أبي طالب (¬٤)، والفخر الرازي (¬٥)، والسمين (¬٦)، وغيرهم (¬٧).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 404 (SanadKitab #12, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.