Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 403

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢١]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون﴾

الراجح أنّ قوله: ﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ هو جواب الشرط، ولا حاجة للقول بأنّ الجواب محذوف طالما جاء في ظاهر الآية ما يصلح أن يكون جواباً، فالإعراب الخالي من التقديرات أولى من الإعراب المشتمل على الحذف والتقدير.

وعليه: فاستدراك السمين على ابن عطية وارد، وأيضاً فإن القول بأنَّ الجواب محذوف والتقدير: امتثلوا ونحو ذلك، لا ضرورة تدعو إليه، فهذا المعنى مفهوم ومستفاد مِن قوله: ﴿وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ﴾ ... فهذه الجملة دلَّت على أنهم ارتحلوا ودخلوا من حيث أمرهم أبوهم وامثلوا لأمره وقضوا الغرض الذي في نفسه (¬١).

* * *

[٢١]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [النحل: ١٥]: "قوله: ﴿وَأَنْهَارًا﴾ منصوب بفعل مضمر، تقديره: وجعل أو وخلق أنهارا.

قال القاضي أبو محمد: وإجماعهم على إضمار هذا الفعل دليل على خصوص لـ ﴿أَلْقَى﴾، ولو كانت ﴿أَلْقَى﴾ بمعنى خلق لم يحتج إلى هذا الإضمار". اهـ (¬٢)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 403 (SanadKitab #12, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.