Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 402

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٠]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغني عنهم من الله من شيء إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال أبو حيان: "جواب ﴿لَمَّا﴾ قولُهُ: ﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ﴾ ". اهـ (¬١)

وقال الشوكاني: "وجواب ﴿لَمَّا﴾: ﴿مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ﴾ ذلك الدخول ﴿مِنَ اللَّهِ﴾ أي مِن جِهتِه ﴿مِنْ شَيْءٍ﴾ مِن الأشياء مِمَّا قدَّره اللَّهُ عليهم؛ لأنَّ الحذر لا يدفع القدر". اهـ (¬٢)

وقد ذكر بعضُ المفسرين فائدة في هذا الوجه، وهي أنّ في الآية جمع بين صيغة الماضي ﴿دَخَلُوا﴾ وصيغة المستقبل ﴿يُغْنِي﴾؛ وذلك لتحقيق المقارنةِ الواجبةِ بين جوابِ ﴿لَمَّا﴾ ومدخولِه، فإن عدمَ الإغناءِ بالفعل إنما يتحقق عند نزولِ المحذورِ لا وقت الدخول، وإنما المتحققُ حينئذ ما أفاده الجمعُ المذكور مِن عدم كونِ الدخولِ المذكورِ مغْنياً فيما سيأتي (¬٣).

ثانيًا: الترجيح:

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 402 (SanadKitab #12, hlm. urut 402)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.