قال الطبري: " ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ يقول: لمن خلقته من طين؛ فلما حذفت (مِن) تعلَّق به قوله ﴿خَلَقْتَ﴾ فنصب". اهـ (¬١)
٢ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ منصوب على التمييز، وعامِلُه الفعل ﴿خَلَقْتَ﴾.
قاله: الزجّاج (¬٢)، والخطيب التبريزي (¬٣)، وابن عطية (¬٤)، وغيرهم (¬٥).
قال الزجّاج: "و ﴿طِينًا﴾ منصوب على جهتين: إحداهما: التمييز، والمعنى لمن خلقته مِنْ طِينٍ". اهـ (¬٦)
وضعّف هذا الوجه عددٌ من المعربين، منهم السمين الحلبي؛ لأنه لم يتقدم إبهام ذات ولا نسبة. (¬٧)
٣ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ حال مِن الموصول ﴿مَن﴾، أو مِن العائد المحذوف - الهاء -، أي: خلقتَه.