Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 411

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال الطبري: " ﴿أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا﴾ يقول: لمن خلقته من طين؛ فلما حذفت (مِن) تعلَّق به قوله ﴿خَلَقْتَ﴾ فنصب". اهـ (¬١)

٢ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ منصوب على التمييز، وعامِلُه الفعل ﴿خَلَقْتَ﴾.

قاله: الزجّاج (¬٢)، والخطيب التبريزي (¬٣)، وابن عطية (¬٤)، وغيرهم (¬٥).

قال الزجّاج: "و ﴿طِينًا﴾ منصوب على جهتين: إحداهما: التمييز، والمعنى لمن خلقته مِنْ طِينٍ". اهـ (¬٦)

وضعّف هذا الوجه عددٌ من المعربين، منهم السمين الحلبي؛ لأنه لم يتقدم إبهام ذات ولا نسبة. (¬٧)

٣ - أنَّ ﴿طِينًا﴾ حال مِن الموصول ﴿مَن﴾، أو مِن العائد المحذوف - الهاء -، أي: خلقتَه.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 411 (SanadKitab #12, hlm. urut 411)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.