Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 412

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٢]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا﴾
  4. دراسة الاستدراك

وجاز أن يكون ﴿طِينًا﴾ حال على الرغم مِن جموده؛ لدلالته على الأصالة، كأنه قال: متأصلاً مِن طين.

قاله: مكي بن أبي طالب (¬١)، والسمعاني (¬٢)، والزمخشري (¬٣)، وأبو البقاء (¬٤)، والسمين الحلبي (¬٥)، وغيرهم (¬٦).

قال الزمخشري: " ﴿طِينًا﴾ حال إمّا مِن الموصول والعامل فيه أسجد، على: أأسجد له وهو طين، أي: أصله طين، أو من الراجع إليه من الصلة على: أأسجد لمن كان في وقت خلقه طينًا". اهـ (¬٧)

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 412 (SanadKitab #12, hlm. urut 412)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.