وقال مكي: "قال أبو إسحاق: "الخبر: ﴿نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ " اهـ، وهذا غلط؛ لأنه جواب الشرط". اهـ (¬١)
٢ - أنَّ الواو في ﴿وَيَصُدُّونَ﴾ واو الحال، وجملة ﴿يَصُدُّون﴾ في محل نصب حال من واو الجماعة في ﴿كفروا﴾.
وخبر ﴿إنّ﴾ محذوف - كما في القول السابق-، دل عليه آخر الآية، تقديره: مُعذَّبون.
قاله: أبو البقاء (¬٢)، وجوّزه: الباقولي (¬٣)، وعبد الرحمن الأنباري (¬٤)، والبيضاوي (¬٥)، وغيرهم (¬٦).
وضعّف السمين الحلبي أن تكون الجملة حالية قائلاً: "وهو فاسدٌ ظاهراً؛ لأنه مضارعٌ مثبتٌ، وما كان كذلك لا تَدْخُل عليه الواو، وما ورد منه على قِلَّتِه مؤولٌ فلا يُحْمل عليه القرآن". اهـ (¬٧)