قال ابن عطية: "التقديرُ: إنَّ فِعْلَ الذين، وهذا أنْسَقُ في المعنى وأكثرُ فائدةً من أَنْ يكونَ ﴿عُصْبَةٌ﴾ خبرَ ﴿إنَّ﴾ " اهـ، كذا أورده عنه الشيخ غيرَ معترِضٍ عليه (¬١)، والاعتراضُ عليه واضحٌ مِن حيث إنه أوقع خبرَ ﴿إنَّ﴾ جملةً طلبيةً، وقد تقدم أنه لا يجوز". اهـ (¬٢)
دراسة الاستدراك:
أولاً: أقوال العلماء في خبر ﴿إنَّ﴾ في الآية:
للعلماء في ذلك قولان:
١ - أنَّ قوله: ﴿عُصْبَةٌ﴾ خبر ﴿إنَّ﴾ مرفوع، و ﴿مِنْكُمْ﴾ نعت لـ ﴿عُصْبَةٌ﴾، وجملة ﴿لَا تَحْسَبُوهُ﴾ مستأنفة.
وهو قول جمهور المعربين (¬٣).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 424 (SanadKitab #12, hlm. urut 424)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.