كقوله: ﴿لِئَلَّا يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾ [النساء: ١٦٥]، وقدَّره ابنُ عطية: "لعاجَلْناهم" اهـ (¬١)، ولا معنى لهذا ". اهـ (¬٢)
دراسة الاستدراك:
اتفقَ المعربون على أنّ جواب ﴿لَوْلا﴾ في قوله: ﴿وَلَوْلَا أَنْ تُصِيبَهُمْ مُصِيبَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ﴾ محذوف، واختلفوا في تقديره على قولين:
أولهما: أنَّ الجواب محذوف؛ لدلالة السياق عليه، وتقديره: ما أرسلنا إليهم رسلاً، أو لم نحتج لإرسال الرسل.
قاله: الزجّاج (¬٣)، والنحّاس (¬٤)، والزمخشري (¬٥)، والمنتجَب الهمذاني (¬٦)، والبيضاوي (¬٧)، وغيرهم (¬٨).