جوّزه: الفراء (¬١)، والزمخشري (¬٢)، وأبو البقاء (¬٣)، والمنتجب الهمذاني (¬٤)، وغيرهم (¬٥).
قال الزمخشري: "ويجوز أن يكون حالا عن قوله: وأنذرهم، أي: وأنذرهم مقدّرين أو مشارفين الكظم". اهـ (¬٦)
والراجح: أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من أصحاب القلوب على المعنى، ويجوز أيضًا أن يكون حال من ﴿الْقُلُوبُ﴾، حيث وُصفت بالكظم الذي هو صفة أصحابها (¬٧)، وذلك على رأي مَن يجيز مجيء الحال من المبتدأ.
ويجوز أيضًا أن يكون حال من الضمير في ﴿أَنْذِرْهُمْ﴾.
وهذه الأقوال الثلاثة لا تعارض بينها من ناحية المعنى، وهي الأقرب للصواب.