Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 447

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٨]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع﴾
  4. دراسة الاستدراك

جوّزه: الفراء (¬١)، والزمخشري (¬٢)، وأبو البقاء (¬٣)، والمنتجب الهمذاني (¬٤)، وغيرهم (¬٥).

قال الزمخشري: "ويجوز أن يكون حالا عن قوله: وأنذرهم، أي: وأنذرهم مقدّرين أو مشارفين الكظم". اهـ (¬٦)

والراجح: أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من أصحاب القلوب على المعنى، ويجوز أيضًا أن يكون حال من ﴿الْقُلُوبُ﴾، حيث وُصفت بالكظم الذي هو صفة أصحابها (¬٧)، وذلك على رأي مَن يجيز مجيء الحال من المبتدأ.

ويجوز أيضًا أن يكون حال من الضمير في ﴿أَنْذِرْهُمْ﴾.

وهذه الأقوال الثلاثة لا تعارض بينها من ناحية المعنى، وهي الأقرب للصواب.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 447 (SanadKitab #12, hlm. urut 447)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.