قال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿كَاظِمِينَ﴾ منصوب على الحال من المضمر في ﴿لَدَى﴾ ". ... اهـ (¬١)
٤ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من ﴿الْقُلُوبُ﴾؛ لأن المراد أصحابها، والمعنى: إذ القلوب لدى الحناجر في هذه الحال.
قاله: الأخفش (¬٢)، وأبو البقاء (¬٣)، وغيرهما (¬٤).
وضعّف هذا الوجه غيرُ واحد من العلماء، منهم: المنتجب الهمذاني (¬٥)، والشهاب الخفاجي (¬٦)؛ لأن مجيء الحال من المبتدأ ضعيف جدًا عند جمهور النحويين، والمبتدأ هنا هو ﴿الْقُلُوبُ﴾.
٥ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من الضمير في ﴿أَنْذِرْهُمْ﴾، وتكونُ حالاً مقدرة؛ لأنهم وقتَ الإنذارِ غيرُ كاظمين.
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 446 (SanadKitab #12, hlm. urut 446)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.