Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 446

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٢٨]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع﴾
  4. دراسة الاستدراك

قال عبد الرحمن الأنباري: " ﴿كَاظِمِينَ﴾ منصوب على الحال من المضمر في ﴿لَدَى﴾ ". ... اهـ (¬١)

٤ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من ﴿الْقُلُوبُ﴾؛ لأن المراد أصحابها، والمعنى: إذ القلوب لدى الحناجر في هذه الحال.

قاله: الأخفش (¬٢)، وأبو البقاء (¬٣)، وغيرهما (¬٤).

وضعّف هذا الوجه غيرُ واحد من العلماء، منهم: المنتجب الهمذاني (¬٥)، والشهاب الخفاجي (¬٦)؛ لأن مجيء الحال من المبتدأ ضعيف جدًا عند جمهور النحويين، والمبتدأ هنا هو ﴿الْقُلُوبُ﴾.

٥ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من الضمير في ﴿أَنْذِرْهُمْ﴾، وتكونُ حالاً مقدرة؛ لأنهم وقتَ الإنذارِ غيرُ كاظمين.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 446 (SanadKitab #12, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.