قال الفراء: "وقوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ نصب على القطع من المعنى الذي يرجع من ذكرهم في القلوب والحناجر، والمعنى: إذ قلوبهم لدى حناجرهم كاظمين". اهـ (¬١)
وقال الزمخشري: "هو حال عن أصحاب القلوب على المعنى، لأن المعنى: إذ قلوبهم لدى حناجرهم كاظمين عليها". اهـ (¬٢)
٢ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال مما أُبدل منه قوله: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ﴾.
قاله ابنُ عطية، وبه بدأ (¬٣)، واستشكله السمين الحلبي (¬٤)؛ لأنّ قوله: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ﴾ أُبدل مِن قوله: ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾، فكيف يكون قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من ﴿يَوْمَ الْآزِفَةِ﴾؟!
٣ - أنَّ قوله: ﴿كَاظِمِينَ﴾ حال من الضمير في ﴿لَدَى﴾.
قاله: الباقولي (¬٥)، وعبد الرحمن الأنباري (¬٦)، والمنتجب الهمذاني (¬٧)، وغيرهم (¬٨).