وقد تعددت التوجيهات لهذا القول؛ فقال بعضهم: هو الأُكُل -بضم الهمزة والكاف، وليس الأَكْل - المصدر-. (¬١)
وهذا التوجيه وإن كان واردًا فهو ممتنع بإجازة وجهين: الأكل والمأكول، فذلك يعني بالضرورة أنّ الأكل هو المصدر وليس الأُكُل، وإلا كان قولاً واحدًا؛ فالأُكُل هو المأكول.
وصرّح ابنُ عاشور بأن الضمير عائد على الأَكْل بتأويل المصدر باسم المفعول، أي: أنّ الأكل بمعنى المأكول (¬٢).
الثاني: أنّ الضمير في ﴿عَلَيْهِ﴾ عائد على المأكول، وهو شجر الزقوم.
قاله: الأخفش (¬٣)، والطبري (¬٤)، والنحاس (¬٥)، ومكي بن أبي طالب (¬٦)، والزمخشري (¬٧)، والفخر الرازي (¬٨)، والسمين (¬٩)، وغيرهم (¬١٠).
Rujukan halaman ini:استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 457 (SanadKitab #12, hlm. urut 457)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.