Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 483

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٣٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾
  4. دراسة الاستدراك

الانتسابِ إلى الموصوف عندَ السامع، وحيثُ لمْ يكُنْ ثبوتُ النضرةِ للوجوهِ كذلكَ فحقُّه أنْ يخبَر به". اهـ (¬١)

٣ - أنّ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبره، و ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة في محل خبرٍ ثانٍ.

قاله: ابنُ عطية (¬٢)، والمنتجب الهمذاني (¬٣).

قال ابنُ عطية: " ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبر ﴿وُجُوهٌ﴾، وقوله -تعالى-: ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة هي في موضع خبر بعد خبر". اهـ (¬٤)

وضعّف هذا القول السمينُ الحلبي قائلاً: "وفيه نظرٌ؛ لأنَّه لا يَنْعَقِدُ منهما كلامٌ، إذ الظاهرُ تعلُّقُ ﴿إِلَى﴾ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾ ". اهـ (¬٥)

٤ - أنّ ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، والخبر محذوف، والتقدير: وجوهٌ يومئذٍ ثَمَّ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ صفة، وكذلك ﴿نَاظِرَةٌ﴾.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 483 (SanadKitab #12, hlm. urut 483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.