ويجوز أنّ يكون قوله: ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبره، و ﴿نَاظِرَةٌ﴾ نعت للوجوه، أو خبر ثان.
أمّا استدراك السمين على ابن عطية فوارد؛ وذلك لأنّ قول ابن عطية: أنّ ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبر ﴿وُجُوهٌ﴾ و ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة في موضع خبر ثانٍ قولٌ فيه بُعد؛ لأنَّه لا يَنعقدُ منهما كلامٌ، والظاهرُ تعلُّقُ ﴿إِلَى رَبِّهَا﴾ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾، وقد نصّ جمهور المعربين على ذلك (¬١).
* * *