Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 485

  1. الفصل الثاني استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير اللغوي وإعراب القرآن
  2. المبحث الثاني استدراكاته في إعراب القرآن
  3. [٣٤]: قال ابن عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿وجوه يومئذ ناضرة (٢٢) إلى ربها ناظرة (٢٣)﴾
  4. دراسة الاستدراك

ويجوز أنّ يكون قوله: ﴿وُجُوهٌ﴾ مبتدأ، و ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبره، و ﴿نَاظِرَةٌ﴾ نعت للوجوه، أو خبر ثان.

أمّا استدراك السمين على ابن عطية فوارد؛ وذلك لأنّ قول ابن عطية: أنّ ﴿نَاضِرَةٌ﴾ خبر ﴿وُجُوهٌ﴾ و ﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ جملة في موضع خبر ثانٍ قولٌ فيه بُعد؛ لأنَّه لا يَنعقدُ منهما كلامٌ، والظاهرُ تعلُّقُ ﴿إِلَى رَبِّهَا﴾ بـ ﴿نَاظِرَةٌ﴾، وقد نصّ جمهور المعربين على ذلك (¬١).

* * *

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 485 (SanadKitab #12, hlm. urut 485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.