Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 501

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٣]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم
  3. دراسة الاستدراك

وممن رجّح هذا المعنى: الزجّاج (¬١)، والفخر الرازي (¬٢)، والقرطبي (¬٣)، والسمين (¬٤)، والآلوسي (¬٥).

أمّا ما قاله ابنُ عطية بأنّ القرن يكون بوفاة الأشياخ وولادة الأطفال بدليل ﴿وَأَنْشَأْنَا مِنْ بَعْدِهِمْ قَرْنًا آخَرِينَ﴾: فهذا لا يساعده على ما ذهب إليه، وليس المراد بالإنشاء في ﴿وَأَنْشَأْنَا﴾ وفاة الأشياخ وولادة الأطفال؛ لأن ذلك أمر مستمر في البشر، وليس فيه عظة ولا تهديد، ولكن العبرة في أنْ يُهلك الله قوماً ثم يُنشئ من بعدهم قوماً آخرين فيهم الصغير والكبير، كما أنشأ قريشًا في ديار جُرْهم، وكما أنشأ ثمودًا بعدَ عاد (¬٦).

فالذي يظهر أن معنى إهلاك القرن: إهلاك أمة مِن الأمم، عاشوا زمناً لا يُشترط فيه وفاة الأشياخ وولادة الأطفال، بل يُهلكهم الله إذا شاء متى شاء وإن لم يُتوفى شيوخهم ويولد أطفالهم.

والقولُ بأن القرن في الآية هو الزمن قولٌ ضعيف؛ فإن الإهلاك لا يقع على الزمن نفسه بل على القوم الذين هم في ذلك الزمن، فالذين قالوا هو الزمن اضطروا إلى تقدير مضاف، فالتقدير عندهم: كم أهلكنا من قبلهم مِن أهل قرن، وهذا كله تكلف لا حاجة إليه.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 501 (SanadKitab #12, hlm. urut 501)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.