Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 500

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٣]: قال ابن عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم
  3. دراسة الاستدراك

وقال الفخر الرازي: "الأقرب أنّه غيرُ مُقَدَّرٍ بزمانٍ مُعيَّن لا يقعُ فيه زيادةٌ ولا نقصان، بل المراد أهل كلّ عصر". اهـ (¬١)

والثاني: أن القرن المدة من الزمان، واختلفوا في تحديد هذه المدة.

فقال الجمهور: مائة سنة، وقيل: مائة وعشرون سنة، وقيل: ثمانون، وقيل: سبعون، وقيل: ستون، وقيل: أربعون، وقيل: ثلاثون، وقيل: عشرون (¬٢).

وضعّف ابنُ عطية تلك الأقوال في تحديد مدة القرن، وقال بأن القرن يكون بوفاة

الأشياخ وولادة الأطفال (¬٣).

واستدرك عليه السمين ذلك؛ فقال بأنّ ما ذهب إليه غير واضح (¬٤).

والراجح: أنّ القَرْن في القرآن يراد به القوم أو الأمة من الناس؛ سمّوا بذلك لاقترانهم في مدة من الزمن.

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 500 (SanadKitab #12, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.