Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 508

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٤]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾
  3. دراسة الاستدراك

ذكره بعض العلماء وجهاً محتملاً، منهم: مكي بن أبي طالب (¬١)، والقرطبي (¬٢).

قال مكي: "وقيل: كله من كلام موسى، أخبر موسى عن نفسه ومَن معه بالزراعة والمعالجة في الحرث، فالماء هو سبب خروج النبات وبه تمّ وكمل، والمعالجة في الحرث لبني آدم بعون الله لهم وإقداره إياهم على ذلك، فلذلك أخبر عن نفسه فقال: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا﴾، وقد قال - تعالى-: ﴿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ﴾ [الواقعة: ٦٣] فأضاف الحرث إلى الخلق، وهو الزارع المنبت للحرث لا إله إلا هو". اهـ (¬٣)

وضّعف هذا القول: الفخر الرازي (¬٤)، وأبو حيان (¬٥)، وغيرهما (¬٦)؛ لأنّ في الآية ما يبعد أن يكون من كلام موسى ﵇.

قال الفخر الرازي: "لأنّ قولَه بعد ذلك: ﴿كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى (٥٤) مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى (٥٥)﴾ [طه: ٥٤ - ٥٥] لا يليق بموسى ... ﵇، وأيضًا فقوله: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ [طه: ٥٣] لا يليق بموسى؛ لأن أكثر ما في قدرة موسى ﵇ صَرْفُ المياه إلى سَقْي الأراضي، وأمّا إخراجُ النبات

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 508 (SanadKitab #12, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.