Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 509

  1. الفصل الثالث: استدراكات السمين على ابن عطية في التفسير بالرأي.
  2. [٤]: قال ابن عطية في تفسيره لقوله - تعالى-: ﴿الذي جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به أزواجا من نبات شتى﴾
  3. دراسة الاستدراك

على اختلاف ألوانها وطبائعها فليس من موسى ﵇ فثَبَتَ أنّ هذا كلام اللَّه".اهـ (¬١)

ووجّه بعضهم هذا القول بأنه مِن كلام موسى- ﵇ على أن يكون قد سمعه من الله ﷿ فأدرجه بعينه في كلامه، ولذا قال: ﴿لَكُمُ﴾ دون: لنا، وهو من قبيل الاقتباس (¬٢).

والراجح من هذه الأقوال: القول الأول وهو أنّ كلام موسى ﵇ قد تمّ عند قوله: ﴿لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى﴾، وما بعده جملة مستأنفة من كلام الله -تعالى-.

وجعْلُ قوله: ﴿الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا﴾ من كلام موسى، وما بعده: ﴿فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى﴾ من كلام الله - وهو قول ابن عطية- خلافُ الظاهر (¬٣)، وفيه إفساد للنظم، فالفاء في ﴿فَأَخْرَجْنَا﴾ متعلقة بما قبلها، فلا يجوز جَعْلُ هذا كلام الله -تعالى- وجَعْلُ ما قبله كلام موسى ﵇ (¬٤).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 509 (SanadKitab #12, hlm. urut 509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.