Lewati ke konten

Kitab: Istidrakat as-Samin al-Halabi · Pengarang: هنادي بنت عبد العزيز الموسى

Baca halaman 87

  1. الفصل الأول: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية في القراءات.
  2. [٩]: قال ابن عطية في حديثه عن القراءات الواردة في قوله - تعالى-: ﴿إذ تصعدون ولا تلوون على أحد والرسول يدعوكم في أخراكم﴾
  3. دراسة الاستدراك

٢ - أن الضمة استُثْقِلَتِ على الواو في (تلوُون) لأن الضمة كأنها واو، فكأنه اجتمعَ ثلاثةُ واوات، فنُقلت الضمة إلى اللام فالتقى ساكنان: الواو التي هي عين الكلمة والواو التي هي ضمير، فحُذفت الأولى لالتقاء الساكنين، فجاءت (تَلُون)، وهذا قول أبي حيان (¬١)، والسمين الحلبي (¬٢).

٣ - أن الواو المضمومة قُلبت همزة (تَلْؤُون)، ثم حذفت، وألقيت حركتها -الضمة- على ما قبلها -اللام- فجاءت (تَلُون)، وهذا قول الجمهور في توجيه القراءة (¬٣).

٤ - أن يكونَ (تَلُون) مضارَع ولِيَ كذا؛ من الوِلاية، وإنما عُدِّي بـ (على) لأنه ضُمِّن معنى العطف.

ذكر هذا القول الراغب الأصفهاني (¬٤)، وجعله أبو حيان (¬٥) والسمين (¬٦) وجهاً محتملاً.

ثانياً: نقد الأقوال:

انتُقد القول الأول -وهو قول ابن عطية- بأن القراءة إذا كانت متركبة على لغة مَن همز الواو ثم نقل حركتها إلى اللام، فإن الهمزة إذ ذاك تُحذف ولا يلتقي واوان ساكنان (¬٧).

Rujukan halaman ini: استدراكات السمين الحلبي على ابن عطية، ص 87 (SanadKitab #12, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.