Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 220

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

إلى مَصرعِ الفَرحاتِ والنَّزحاتِ

يسيرُ أدنَى النَّاسِ سيًرا كسيرهِ … بأرفعِ مَنْعِي من السَّرواتِ

فطورًا تراهُ يَحْمِلُ الشُمَّ والرُّبَا … وطورًا تراهُ يَحملُ الحَصياتِ

ورُبَّ حَصاةٍ قدرُهَا فوقَ يذبلٍ … كمقبُولِ ما يُرمَي من الجَمراتِ

وكلُّ صغير كانَ لله خَالصًا … يُربِّى عَلَى ما جَاءَ في الصَّدقاتِ

وكلُّ كبيرٍ لا يكونُ لِوجهِهِ … فَمثلُ رمادٍ طارَ في الهَبَواتِ

ولكنَّهُ يُرْجَى لِمَنْ مَاتَ محسنًا … ويُخْشَى على من مَاتَ في غَمراتِ

وما اليومُ يَمتازُ التَّفاضُل بينهُم … ولكن غَدًا يَمتازُ في الدَّرجاتِ

إِذَا رُوِّعَ الخاطِي وَطَارَ فُؤادُهُ … وَافرخَ رَوْعُ البِّر في الغُرُفاتِ

وما يعرفُ الإنسانُ أين وَفاتهُ … أفي البرِّ أم في البحرِ أم بِفلاةِ

فَيا إخوَتي مهما شَهِدتُم جَنَازَتي … فقومُوا لربِّي وأسألُوه نَجاتِي

وجُدُّوا ابتهالاً في الدُّعاءِ واخْلِصُوا … لعل إلهي يَقْبَلُ الدَّعواتِ

وقولاً جميلاً إن عَلِمتُم خِلافهُ … وأَغْضُوا على ما كان من هَفواتِ

ولا تَصفُوني بالذي أنا أهلُهُ … فَأَشْقَى وحَلُّوني بِخيرِ صِفاتِي

ولا تَتَناسَوني فَقدْمًا ذَكَرتكمُ … وَوَاصَلْتكُم بالبرِّ طولَ حَيَاتِي

وبالرَّغمِ فارقتُ الأحبَّةَ منكم … ولما تُفارقني بكم زَفراتِي

وإن كنت ميتًا بين أيديكُم لَقًا … فروحِي حيٌّ سامعٌ لِنُعاتِي

أناجيكم حيًّا وإن كنتَ صامتًا … ألا كلكم يومًا إلىّ سَياتِي

وليس يقومُ الجسمُ إلا بِرُوحِه … هو القُطْبُ والأعضاءُ كالأدواتِ

ولا بدَّ يومًا أن يَحُورَ بعينه … ليُجزَى على الطَّاعاتِ والتَّبعاتِ

وإلاَّ أكُن أهلاً لفضل ورحمةٍ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 220 (SanadKitab #120, hlm. urut 1028)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.