Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 221

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

فربي أهلُ الفَضلِ والرَّحماتِ

فما زِلتُ أرجُو عفوهُ وجِنانَهُ … وَأَحمَدُه في اليُسرِ والأَزماتِ

وأسجدُ تعظيمًا لهُ وتذللاً … وأَعبُدُه في الجَهرِ والخَلواتِ

وَلستُ بِمُمْتَنٍ عليه بِطَاعتِي … لهُ المنُّ في التَّيسيرِ للحَسناتِ

آخر:

مَا دَارُ دُنيًا للمقيمِ بدارِ … وَبها النُفوسُ فَريسةُ الأقدارِ

مَا بين ليلٍ عَاكفٍ ونهارِهِ … نَفَسَانِ مُرتشفَانِ للأعمارِ

طولُ الحياةِ إذا مَضَى َكَقصِيرهَا … واليُسرُ للإنسانِ كالإِعسارِ

والعَيشُ يَعْقِبُ بالمرارَةِ حُلوهُ … والصَّفوُ فيه مُخلَّفُ الأكدارِ

وكأنما تَقْضِي بِنيَّاتُ الرَّدَى … لِفنائِنَا وطرًا من الأوطارِ

والمرء كالطَّيفِ المُطيفِ وعُمرهُ … كالنَّوم بين الفَجرِ والأَسْحَارِ

خَطبٌ تَضاءلتَ الخُطوبُ لهولهِ … أَخطارُهُ تعلو على الأخطارِ

تُلقي الصَّوارمَ والرماحَ لهولهِ … وتلوذُ من حربٍ إلى اسْتشعارِ

إنَّ الذين بنوا مَشيدًا وانْثنُوا … يَسعونَ سَعي الفَاتكِ الجبارِ

سلُبوا النَّضارةَ والنَّعيمَ فأصبحُوا … مُتوسدينَ وسائدَ الأحجارِ

تَركُوا دِيارهُم على أَعداهِم … وتوسدُوا مَدرًا بغير دِثارِ

خَلَطَ الحِمَامُ قَويَّهُم بِضَعيفِهم … وَغَنيَّهمُ سَاوَى بذِي الإِقتارِ

والخوفُ يُعجلُنا على آثارِهِم … لا بدَّ من صبحٍ المجدِّ السَّارِي

وَتَعَاقُبُ الملوين فِينَا نَاثرٌ … بَاكرِّ ما نَظَمَا من الأَعمارِ

انتهى.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 221 (SanadKitab #120, hlm. urut 1029)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.