Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 228

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

آخر:

لِمَنْ جَدَثٌ أَبْصَرْتُهُ فَشَجَانِي … وَأَرْسَلَ فِي شَجْوِ الْهُمُومِ عِنَانِي

سَفَكْتُ عَلَيْهِ أَدْمُعِي فَسَقَيْتُهُ … كَمَا هُوَ مِنْ كَأْسِ الشُّجُونِ سَقَانِي

وَقَفْتُ بِهِ حَيْرَانَ وَقْفَةَ هَائِمٍ … أُعَالِجُ قَلْبًا دَائِمَ الْخَفَقَانِ

وَمَا بِي مَنْ فِي الْقَبْرِ لَكِنْ رَأَيْتُهُ … عَلَى حَالَةٍ فِيهَا وَشِيكَ أَرَانِي

آخر:

وَلَمَّا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي … جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلَّمَا

تَعَاظَمَنِي ذَنْبِي فَلَمَّا قَرَنْتُهُ … بِعَفْوكَ رَبِّي كَانَ عَفْوُكَ أَعْظَمَا

فَلِلَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إِنَّهُ … تَسُحُّ لِفَرْطِ الْوَجْدِ أَجْفَانُهُ دَمَا

يُقِيمُ إِذَا مَا اللَّيْلُ مَدَّ ظَلَامَهُ … عَلَى نَفْسِه مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ مَأْتَمَا

فَصِيحًا إِذَا كَانَ مِنْ ذِكْرِ رَبِّهِ … وَفِيمَا سِوَاهُ فِي الْوَرَى كَانَ مُعْجَمَا

وَيَذْكُرُ أَيَّامًا مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ … وَمَا كَانَ فِيهَا فِي الْجَهَالَةِ أَجْرَمَا

فَصَارَ قَرِينَ الْهَمِّ طُولَ نَهَارِهِ … وَيَخْدِمُ مَوْلَاهُ إِذَا اللَّيْلُ أَظْلَمَا

يَقُولُ إِلَهِي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي … كَفَى بِكَ لِلرَّاجِينَ سُؤْلًا وَمَغْنَمَا

فَأَنْتَ الَّذِي غَذَّيْتَنِي وَكَفَلْتَنِي … وَمَا زِلْتَ مَنَّانًا عَلَيَّ وَمُنْعِمَا

رَجَوْتُكَ مَوْلَى الْفَضْلِ تَغْفِرُ زَلَّتِي … وَتَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدَّمَا

انتهى.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 228 (SanadKitab #120, hlm. urut 1036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.