Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 229

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

آخر:

قِفْ بِالْقُبُورِ بِأَكْبَادٍ مُصَدَّعَةً … وَدَمْعَةٍ مِنْ سَوَادِ الْقَلْبِ تَنْبَعِثُ

وَسَلْ بِهَا عَنْ أُنَاسٍ طَالَمَا رَشَفُوا … ثَغْرَ النَّعِيمِ وَمَا فِي ظِلِّهِ مَكَثُوا

مَاذَا لَقُوا فِي خَبَايَاهَا وَمَا قَدِمُوا … عَلَيْهِ فِيهَا وَمَا مِنْ أَجْلِهِ ارْتَبَثُوا

وَعَنْ مَحَاسِنِهِمْ أَنْ كَانَ غَيَّرَهَا … طُولُ الْمُقَامِ بِبَطْنِ الْأَرْضِ وَاللَّبَثُ

وَمَا لَهُمْ حَشَرَاتُ الْأَرْضِ تَنْهَشُهُمْ … نَهْشًا تَزُولُ لَهُ الْأَعْضَاءُ وَالنَّجَثُ

وَتِلْكُمُ الْفَتَيَاتُ إِذْ طُرِحْنَ بِهَا … هَلْ كَاَن فِيهِنَّ ذَا التَّغْيِيرُ وَالشِّعَثُ

فَإِنْ يُجِبْكَ عَلَى لِأَيِّ مُجِيبْهُمُوا … وَلَنْ يُجِيبَ وَأَنَّى يَنْطِقُ الْجَدَثُ

فَانْظُرْ مَكَانَكَ فِي أَفْنَاءِ سَاحَتِهِمْ … فَإِنَّهُ الْجِدُّ لَا هَزْلٌ وَلَا عَبَثُ

انتهى.

آخر:

لِمَنِ الْأَقْبُرُ فِي تِلْكَ الرُّبَى … مَلَأَتْ صَدْرِي شَجْوًا وَأَسَى

لِمَنِ الْأَوْجُهُ فِيهَا كَسَفَتْ … بَعْدَ حُسْنٍ وَجَمَالٍ وَضِيَا

لِمَنِ الْأَجْسَامُ فِيهَا بَلِيَتْ … بَعْدَ زَهْوٍ وَشَبَابٍ وَانْتِشَا

وَمِنِ الْفُرْسَانُ فِيهَا قَدْ نَسُوا … رَوْعَةَ الْحَرْبِ بِرَوْعَاتِ الثَّرَا

وَرَمَوْا إِذْ هَتَفَ الْمَوْتُ بِهِمْ … بِسُيُوفِ الْهِنْدِ رَوْعًا وَالْقَنَا

وَمَنِ الْخُرَّدُ فِيهَا شَدَّمَا … فَتَكَتْ قَبْلَ آسَادِ الشَّرَا

نَظَرَ الْمَوْتُ إِلَيْهَا فَغَدَتْ … تَنْفُرُ الْأَنْفُسُ مِنْهَا إِذْ تُرَى

لِمَنِ الْأَقْبُرُ فِي تِلْكَ الرُّبَى … أَلْبَسَتْ جِسْمِيَ أَثْوَابَ الضَّنَا

يَا جُفُونًا أَرْسَلَتْ أَدْمُعَهَا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 229 (SanadKitab #120, hlm. urut 1037)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.