Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 230

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

مَا بِذَا بَأْسٌ لَوْ أَرْسَلْتِ الدَّمَا

صَاحِ يَا صَاحِ وَنِيرَانُ الْجَوَى … عَلِقَتْ مِنِّي بِأَثْنَاءِ الْحَشَا

لَا تَظَنَنَّ بُكَائِي لَهُمُوا … لَيْسَ وَاللهِ لَهُمْ هَذَا الْبُكَا

إِنَّمَا أَبْكِي لِنَفْسِي لَا لَهُمْ … فَكَأَنِّي الْيَومَ فِيهِمْ أَوْ غَدَا

هَامِدُ الْجَمْرَةِ مَوْهُونُ الْقُوَى … دَائِمُ الْحَسْرَةِ مَقْطُوعُ الْعُرَى

آخر:

يَا طَالِبًا رَاحَةً مِنْ دَهْرِهِ عَبَثًا … أَقْصِرْ فَمَا الدَّهْرُ إِلَّا بِالْهُمُومِ مُلِي

كَمْ مَنْظَرٍ زَائِقٍ أَفْنَتْ جَمَالَتَهُ … يَدُ الْمَنُونِ وَأَعْيَتْهُ عَنِ الْحِيَلِ

وَكَمْ هُمَامٍ وَكَمْ قَرْمٍ وَكَمْ مَلِكٍ … تَحْتَ التُّرَابِ وَكَمْ شَهْمٍ وَكَمْ بَطَلِ

وَكَمْ إِمَامٍ إِلَيْهِ تَنْتَهِي دُوَلٌ … قَدْ صَارَ بِالْمَوْتِ مَعْزُولًا عَنِ الدُّوَلِ

وَكَمْ عَزِيزٍ أَذَلَّتْهُ الْمَنُونُ وَمَا … أَنْ صَدَّهَا عَنْهُ مِنْ مَالٍ وَلَا خَوَلِ

يَا عَارِفًا دَهْرَهُ يَكْفِيكَ مَعْرِفَةً … وَإِنْ جَهِلْتَ تَصَارِيفَ الزَّمَانِ سَلِ

هَلْ فِي زَمَانِكَ أَوْ مَنْ قَبْلَهُ سَمَعَتْ … أُذُنَاكَ أَنْ ابْنَ أُنْثَى غَيْرُ مُنْتَقِلِ

وَهَلْ رَأَيْتَ أُنَاسًا قَدْ عَلَوْا وَغَلَوْا … فِي الْفَضْلِ زَادُوا بِمَا نَالُوا عَنِ الْأَجَلِ

أَوْ هَلْ نَسِيتَ "لِدُوا لِلْمَوتِ" أَوْ عَمِيَتْ … عَيْنَاكَ عَنْ وَاضِعٍ نَعْشًا وَمُحْتَمِلِ

وَهَلْ رَعَى الْمَوْتُ ذَا عِزٍّ لِعِزَّتِهِ … أَوْ هَلْ خَلَا أَحَدٌ دَهْرًا بِلَا خَلَلِ

الْمَوْتُ بَابٌ وَكُلُّ النَّاسِ دَاخِلُهُ … لَكِنَّ ذَا الْفَضْلِ مَحْمُولٌ عَلَى عَجَلِ

وَلَيْسَ فَقْدُ إِمَامٍ عَالِمٍ عَلَمٍ … كَفَقْدِ مَنْ لَيْسَ ذَا عِلْمٍ وَلَا عَمَلِ

وَلَيْسَ مَوْتُ الَّذِي مَاتَتْ لَهُ أُمَمٌ … كَمَوْتُ شَخْصٍ مِنَ الْأَوْغَادِ وَالسِّفَلِ

انتهى.

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 230 (SanadKitab #120, hlm. urut 1038)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.