Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 231

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

آخر:

وَكَيْفَ قَرَّتْ لِأَهْلِ الْعِلْمِ أَعْيُنُهُمْ … أَوْ اسْتَلَذَوْا لَذِيذَ النَّوْمِ أَوْ هَجَعُوا

وَالْمَوْتُ يُنْذِرُهُمْ جَهْرًا عَلَانِيَةً … لَوْ كَانَ لِلْقَوْمِ أَسْمَاعٌ لَقَدْ سَمِعُوا

وَالنَّارُ ضَاحِيَةٌ لَا بُدَّ مَوْرِدُهُمْ … وَلَيْسَ يَدْرُونَ مَنْ يَنْجُو وَمَنْ يَقَعُ

قَدْ أَمْسَتِ الطَّيْرُ وَالْأَنْعَامُ آمِنَةٌ … وَالنُّونُ فِي الْبَحْرِ لَا يَخْشَى لَهَا فَزَعُ

وَالْآدَمِيُّ بِهَذَا الْكَسْبِ مُرْتَهَنٌ … لَهُ رَقِيبٌ عَلَى الْأَسْرِارِ يَطَّلِعُ

حَتَّى يَرَى فِيهِ يَوْمَ الْجَمْعِ مُنْفَرِدًا … وَخَصْمُهُ الْجِلْدُ وَالْأَبْصَارُ وَالسَّمْعُ

وَإِذْ يَقُومُونَ وَالْأَشْهَادُ قَائِمَةٌ … وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالْأَمْلَاكُ قَدْ خَشَعُوا

وَطَارَتِ الصُّحُفُ فِي الْأَيْدِي مُنْشَّرَةً … فِيهَا السَّرَائِرُ وَالْأَخْبَارُ تُطلعُ

فَكَيْفَ بِالنَّاسِ وَالْأَنْبَاءُ وَاقِعَةٌ … عَمَّا قَلِيلٍ وَمَا تَدْرِي بِمَا تَقَعُ

أَفِي الْجِنَانِ وَفَوْزٍ لَا انْقِطَاعَ لَهُ … أَمْ فِي الْجَحِيمِ فَلَا تَبْقَى وَلَا تَدَعُ

تَهْوِي بِسُكَّانِهَا طَوْرًا وَتَرْفَعُهُمْ … إِذَا رَجَوْا مَخْرَجًا مِنْ غَمِّهَا قُمِعُوا

طَالَ الْبُكَاءُ فَلَمْ يَنْفَعْ تَضَرُّعُهُمْ … هَيْهَاتَ لَا رِقَّةٌ تُغْنِي وَلَا جَزَعُ

انتهى

آخر:

يَا نَائِمًا وَالْمَنُونَ يَقْضِي … وَغَائِبًا وَالْحِمَامُ أَوْفَى

جَاءَكَ أَمْرٌ وَأَيُّ أَمْرٍ … طَمَّ عَلَى غَيْرِهِ وَعَفَّى

هَلْ بَعْدَ هَذَا الْمَشِيبِ شَيْءٌ … غَيْرَ تُرَابٍ عَلَيْكَ يُحْثَى

فَلَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ سَهْلًا … وَلَا بِشَيْءٍ عَلَيْكَ يَخْفَى

مِنْ بَعْدِ مَا الْمَرْءُ فِي بَرَاحٍ … يَهْتَزُّ تِيهًا بِهِ وَظَرْفَا

سَاكِنُ نَفْسٍ قَرِيرُ عَيْنٍ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 231 (SanadKitab #120, hlm. urut 1039)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.