Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 232

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

يَرْشُفُ ثَغْرَ النَّعِيمِ رَشْفَا

إِذْ عَصَفَتْ فِي دَارِهِ رِيحٌ … تَقْصِفُ كُلَّ الظُّهُورِ قَصْفَا

فَبَاتَ فِي أَهْلِهِ حَصِيدًا … قَدْ جَعَفَتْهُ الْمَنُونُ جَعْفَا

فَعَادَ ذَاكَ النَّعِيمُ بُؤْسًا … وَصَارَ ذَاكَ السُّكُونُ رَجْفَا

وَسِيقَ سَوْقًا إِلَى ضَرِيحٍ … يُرْصَفُ بِالرَّغْمِ فِيهِ رَصْفًا

وَبَاتَ لِِلدَّوْدِ فِيهِ طَعْمًا … وَلِلْهَوامِّ الْعِطَاشِ رَشْفَا

وَلَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ رَهِينًا … بِكُلِّ مَا قَدْ هَفَا وَأَهْفَا

آخر:

وَمُجَرِّر خَطِيَّة يَوْمَ الْوَغَى … مُنْسَابَة مِنْ خَلْفِهِ كَالْأَرْقَمِ

تَتَضَاءَلُ الْأَبْطَالُ سَاعَةَ ذِكْرِهِ … وَتَبِيتُ مِنْهُ فِي إِبَاءَةِ ضَيْغَمِ

شَرِسُ الْمُقَادَةِ لَا يَزَالُ رَبِيئَةً … وَمَتَى يُحِسُّ بِنَارِ حَرْبٍ يُقْدِمِ

تَقَعُ الْفَرِيسَةُ مِنْهُ فِي فَوْهَاءَ إِنْ … يُطْرَحْ بِهَا صُمُّ الْحِجَارَةِ يُحْطَمِ

ظَمْآنَ لِدَّمِ لَا يَقُومُ بِرَيِّهِ … إِلَّا الْمُرَّوقُ فِي الْجُسُومِ مِنَ الدَّمِ

جَاءَتْهُ مِنْ قِبَلِ الْمَنُونِ إِشَارَةٌ … فَهَوَى صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ وَلِلْفَمِّ

وَرَمَى بِمُحْكَمٍ دِرْعِهِ وَبِرُمْحِهِ … وَامْتَدَّ مَلْقَى كَالْبَعِيرِ الْأَعْظَمِ

لَا يَسْتَجِيبُ لِصَارِخٍ إِنْ يَدْعُهُ … أَبْدًا وَلَا يُرْجَى لِخَطْبِ مُعْظَمِ

ذَهَبَتْ بَسَالَتُهُ وَمَرَّ غَرَامُهُ … لَمَّا رَآى خَيْلَ الْمَنِيَّةِ تَرْتَمِي

يَا وَيْحَهُ مِنْ فَارِسٍ مَا بَالُهُ … ذَهَبَتْ فُرُوسَتِهِ وَلَمَّا يُكْلَمِ

هَذِي يَدَاهُ وَهَذِهِ أَعْضَاؤُهُ … مَا مِنْهُ مِنْ عُضْوٍ غَدَا بِمُثَلَّمِ

هَيْهَاتَ مَا خَيْلُ الرَّدَى مُحْتَاجَةٌ … لِلْمَشْرَفِيِّ وَلَا السِّنَانِ اللَّهْذَمِ

هِيَ وَيَحْكُمْ أَمْرُ الْإِلَهِ وَحُكْمُهُ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 232 (SanadKitab #120, hlm. urut 1040)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.