Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 233

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

وَاللهُ يَقْضِي بِالْقَضَاءِ الْمُحْكَمِ

يَا حَسْرَةً لَوْ كَانَ يُقْدَرُ قَدْرُهَا … وَمُصِيبَةً عَظُمَتْ وَلَمَّا تَعْظُمُ

خَبَرٌ عَلِمْنَا كُلُّنَا بِمَكَانِهِ … وَكَأَنَّنَا فِي حَالِنَا لَمْ نَعْلَمِ

آخر:

أَلَمْ تَسْمَعْ عَنِ النَّبَأِ الْعَظَيمِ … وَعَنْ خَطْبِ خُلِقَتْ لَهُ جَسِيمُ

وَزِلْزَالٍ يَهُدُّ الْأَرْضَ هَدًّا … وَيَرْمِي فِي الْحَضِيضَةِ بِالنُّجُومِ

وَأَهْوالٍ كَأَطْوَادِ رَوَاسَيْ … تَلَاطَمُ فِي ظُلُوعِ كَالْهَشِيمِ

فَمِنْ رَأْسٍ يَشِيبُ وَمَنْ فُؤَادٍ … يَذُوبُ وَمِنْ هُمُومٍ فِي هُمُومِ

وَسَكْرانٍ وَلَمْ يَشْرَبْ لِسُكْرٍ … وَهَيْمَانٍ وَلَمْ يَعْلَقْ بِرِيمِ

وَمُرْضِعَةٍ قَدْ أَذْهَلَهَا أَسَاهَا … فَمَا تَدْرِي الرَّضِيعَ مِنَ الْفَطِيمِ

وَمُؤْتَمةٍ تَوَلَّتْ عَنْ بَنِيهَا … وَأَلْقَتْ بِالْيَتِيمَةِ وَالْيَتِيمِ

وَحُبْلَى أَسْقَطَتْ ذُعْرًا وَخَوْفًا … فَيَاللهُ لِلْيَوْمِ الْعَقِيمِ

وَهَذَا مَشْهَدٌ لَا بُدَّ مِنْهُ … وَجَمْعٌ لِلْحَدِيثِ وَلِلْقَدِيمِ

وَمَا كِسْرَى وَقَيْصَرُ وَالنَّجَاشِي … وَتُبَّعُ وَالقُرُوْمُ بَنُو القُروْمِ

بِذَاكَ اليَوْم إِلاَّ فِي مَقَامِ … أَذَل مِن التُّرابِ لِذِي السَّلِيْمِ

وَمَا لِلمَرء إِلاَّ مَا سَعَاهُ … لدَار البُؤس أو دَار النعيم

وَأَنْتَ كَمَا عَلِمْتَ وَرَبِّ أَمْرٍ … يَكُون أَذَاهُ أَوْقَعَ بِالَعلِيْمِ

فَدَعْ عَيْنَيْكَ تُسَبْح فِي مَعِيْن … وَقَلْبُكَ ذَرْهُ يَقْلُبُ فِي جَحِيْم

وَشُقَّ جُيُوبَ صَبْرِكَ شَقَّ ثُكْلَى … تَعَلَّقَتِ ابْنَهَا رَجُلاً سَهُوْمُ

وَمَاذَا الأَمْرُ ذَلِكُمُ وَلَكِن … تُشَبَّهُ بِالبِحَارِ يَدُ الكَرِيُمِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 233 (SanadKitab #120, hlm. urut 1041)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.