Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 239

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

آخر:

أَتَلْهُو بَيْنَ تِلْفَازٍ وَكُوْرَه … وَأَنْتَ مِن الْهَلَاكِ عَلَى شَفِيْرِ

فَيَا مَنْ غَرَّهُ أَمَل طَوِيْل … بِهِ يَدْنُو إِلَى أَجَلٍ قَصِيْرِ

أَتَفْرَح وَالْمَنَيَّةُ كُل يَوْمٍ … تُرِيْكَ مَكَانَ قَبْركَ فِي القُبُورِ

هِيَ الدُّنْيَا وَإِنْ سَرَّتْكَ يَوْمًا … فَإِنَّ الْحُزْنَ عاقِبَةُ السُّرُوْرِ

سَتُسْلَبُ كُلَّ مَا جَمَّعْتَ فِيْهَا … كَعَارِيَةِ تُرَدُّ إِلَى مُعِيْرِ

وَتَعْتَاضُ اليَقِيْنَ مِن التَّضَنِّيْ … وَدَارَ الْحَقِّ مِن دَارِ الْغُرُوْرِ

آخر:

فَلِلَّهِ دَرُّ الْعَارِفِ النَّدْبِ إِنَّهُ … تَسِحُّ لِفَرْطِ الوَجْدِ أَجْفَانُهُ دَمَا

يُقِيْمُ إِذَا مَا اللّيلُ مَدِّ ظَلَامَهُ … عَلَى نَفْسِهِ مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ مَأْتَمَا

فَصِيْحًا بِمَا قَدْ كَانَ مِن ذِكْرِ رَبَّهِ … وَفِيْمَا سِوَاهُ فِي الوَرَى كَانَ أَعْجَمَا

وَيَذْكَّرُ أَيَّامًا مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ … وَمَا كَانَ فِيْهَا بِالجَهَالَةِ أَجْرَمَا

فَصَارَ قَريْنَ الْهَمَّ طُوْلَ نَهَارِه … وَيَخْدِمُ مَوْلَاه ُإِذَا الليلُ أَظْلَمَا

يَقُولُ إِلَهِيْ أَنْتَ سُؤْلِي وَبغْيَتِي … كَفَى بِكَ لِلرَّاجِيْنَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا

عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَتِيْ … وَيَسْترُ أَوْزَارِيْ وَما قَدْ تَقَدَّمَا

انتهى.

آخر:

إَلَىْ كَمْ إِذَا مَا غِبْت تُرْجَى سَلامَتِي … وَقَدْ قَعَدَتْ بِي الْحَادِثَاتُ وَقَامَتِ

وَعُمِّمْتُ مِن نَسْجِ القَتِيْر عِمامَةُ … رُقُومُ البِلَى مَرْقومةً بِعِمَامَتِي

وَكُنْتَ أَرَى لِي فِي الشَّبَابِ عَلَامَةً … فَصِرْتُ وَإنِي مُنْكِرُ لِعَلَامَتِي

وَمَا هِي إِلاَّ أوبة بَعْد غَيْبَة …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 239 (SanadKitab #120, hlm. urut 1047)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.