Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 241

  1. الجزء الثالث
  2. فصل في التحذير من النار وما أعد لأهلها

بَلْ سَوْفَ تَصْحُوا حِيْنَ يَنْكَشِفُ الغَطَا … وَتَذَكَّر قَوْلِي حِيْنَ لَا يَنْفَعُ الذِّكْرُ

وَمَا بَيْنَ مِيْلَادِ الفَتَى وَوفَاتِهِ … إِذَا نَصَحَ الأَقْوَامُ أَنْفُسَهُم عُمْرُ

لأَنَّ الَّذِي يَأْتِي كَمِثْل الَّذِي مَضَى … وَمَا هُو إِلاَّ وَقْتُكَ الضَّيّقُ النِّزْرُ

فَصَبْرًا عَلَى الأَوْقَاتِ حَتَّى تَحُوزَهَا … فَعَمَّا قَلِيْل بَعْدَهَا يَنْفَعُ الصَّبْرُ

انتهى.

آخر:

أَتَيْت إِلَيْكَ يَا رَبَّ العِبِادِ … بِإِفْلَاسِي وَذلِّي وَانْفِرَادِي

وَهَا أَنَا وَاقِفٌ بِالبَابِ أَبْكِي … زمانا مَا بَلَغْتُ بِهِ مُرَادِي

عَسَى عَفْوٌ يَبَلِّغُنِي الأَمَانِي … فَقَدْ بَعُدَ الطَّرِيْقُ وَقَلَّ زَادِي

وَمَالِي حِيْلَةٍ إِلاَّ رَجَائِي … وَمِنْكَ عَلَى الْمَدَى حُسُْن اعتِقَادِي

وَلَوْ اقصيْتَنِي وَقَطعْتَ حَبْلِي … وَحَقَّكَ لَا أَحُولُ عَن الوِدَادِ

فَجِدْ بِالعَفوِ يَا مَوْلَايَ وَارْحَم … عُبَيْدًا ضَلَّ عَن طُرْقِ الرَّشَادِ

وَقَدْ وَافَي بِبَابِكَ مُسْتَجِيْرًا … يَخَافُ مِن القَطِيْعَةِ وَالبِعَادِ

آخر:

إِذَا شِئْتَ أَنْ تَرْثي فَقِيْدًا مِن الوَرَى … وَتَدْعُو لَهُ بَعْد النَّبِيِّ الْمُكَرّمِ

فَلَا تَبْكِيَنْ إِلاَّ عَلَى فَقْدِ عَالِمٍ … يُبَادِرُ بالتَّفْهِيْم لِلْمُتَعَلّمِ

وَفَقْدِ إِمَامٍ عَالِمٍ قَامَ مُلْكُهُ … بِأَنْوَارِ حُكْمِ الشَّرْعِ لَا بِالتَّحْكُّمِ

وَفَقْدِ شُجَاعٍ صَادِقٍ فِي جِهَادِهِ … وَقَدْ كُسِرَتْ رَايَتُهُ فِي التَّقَدُّمِ

وَفَقْدِ كَرِيْمٍ لَا يَمَلّ مِن العَطَا … لِيُطْفِئَ بُؤسَ الفَقْرِ عَن كُلّ مُعْدَمِ

وَفَقْدِ تَقِي زَاهِدٍ مُتَوَرِّعٍ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 241 (SanadKitab #120, hlm. urut 1049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.