Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 108

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

مِنْ الدُّهْنِ وَالْأَلْبَانِ لِلْفَمِ وَالْيَدِ

وَنَوْمُك بَعْدَ الْفَجْرِ وَالْعَصْرِ أَوْ عَلَى … قَفَاك وَرَفْعُ الرِّجْلِ فَوْقَ أُخْتِهَا اُمْدُدْ

وَيُكْرَهُ نَوْمٌ فَوْقَ سَطْحٍ , وَلَمْ يُحَطْ … عَلَيْهِ بِتَحْجِيرٍ لِخَوْفٍ مِنْ الرَّدِي

وَيُكْرَهُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ جِلْسَةٌ … وَنَوْمٌ عَلَى وَجْهِ الْفَتَى الْمُتَمَدِّدِ

وَقُلْ فِي انْتِبَاهٍ وَالصَّبَاحِ وَفِي الْمِسَا … وَنَوْمٍ مِنْ الْمَرْوِيِّ مَا شِئْت تُرْشَدْ

وَيَحْسُنُ عِنْدَ النَّوْمِ نَفْضُ فِرَاشِهِ … وَنَوْمٌ عَلَى الْيُمْنَى وَكُحْلٌ بِإِثْمِدِ

فَخُذْ لَك مِنْ نُصْحِي أُخَيَّ وَصِيَّةً … وَكُنْ حَازِمًا وَاحْضُرْ بِقَلْبٍ مُؤَبَّدِ

وَلَا تَنْكِحَنْ إنْ كُنْت شَيْخًا فَتِيَّةً … تَعِشْ فِي ضِرَارِ الْعَيْشِ أَوْ تَرْضَ بِالرَّدِي

وَلَا تَنْكِحَنْ مِنْ نَسْمِ فَوْقِكَ رُتْبَةً … تَكُنْ أَبَدًا فِي حُكْمِهَا فِي تَنَكُّدِ

وَلا تَرْغَبَنَ فِي مَالِهَا وَأَثَاثِهَا … إذَا كُنْتَ ذَا فَقْرٍ تُذَلُ وَتُضْهَد

وَلَا تَسْكُنَنْ فِي دَارِهَا عِنْدَ أَهْلِهَا … تُسَمَّعْ إذَنْ أَنْوَاعَ مِنْ مُتَعَدِّدٍ

فَلَا خَيْرَ فِيمَنْ كَانَ فِي فَضْلِ عِرْسِهِ … يَرُوحُ عَلَى هُونٍ إلَيْهَا وَيَغْتَدِي

وَلَا تُنْكِرَنْ بَذْلَ الْيَسِيرِ تَنَكُّدًا … وَسَامِحْ تَنَلْ أَجْرًا وَحُسْنَ التَّوَدُّدِ

وَلَا تَسْأَلَنْ عَنْ مَا عَهِدْت وَغُضَّ عَنْ … عَوَارٍ إذَا لَمْ يَذْمُمْ الشَّرْعُ تَرْشُدْ

وَكُنْ حَافِظًا أَنَّ النِّسَاءَ وَدَائِعُ … عَوَانٌ لَدَيْنَا احْفَظْ وَصِيَّةَ مُرْشِدِ

وَلَا تُكْثِرْ الْإِنْكَارَ تُرْمَ بِتُهْمَةٍ … وَلَا تَرْفَعَنَّ السَّوْطَ عَنْ كُلِّ مُعْتَدِ

وَلَا تَطْمَعَنْ فِي أَنْ تُقِيمَ اعْوِجَاجَهَا … فَمَا هِيَ إلَّا مِثْلُ ضِلَعٍ مُرَدَّدِ

وَسُكْنَى الْفَتَى فِي غُرْفَةٍ فَوْقَ سِكَّةِ … تَؤُولُ إلَى تُهْمَى الْبَرِيِّ الْمُشَدِّدِ

وَإِيَّاكَ يَا هَذَا وَرَوْضَةَ دِمْنَةٍ … سَتَرْجِعُ عَنْ قُرْبٍ إلَى أَصْلِهَا الرَّدِي

وَلَا تَنْكِحْنَ فِي الْفَقْرِ إلَّا ضَرُورَةً … وَلُذْ بِوِجَاءِ الصَّوْمِ تَهْدِي وَتَهْتَدِي

وَكُنْ عَالِمًا إِنَّ النِّسَا لُعَبٌ لَنَا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 108 (SanadKitab #120, hlm. urut 916)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.