Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 109

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

فَحَسِّن إذَن مَهْمَا استَطَعْتَ وُجُود

خَيْرُ النِّسَ مَنْ سَرَّتْ الزَّوْجَ مَنْظَرًا … وَمَنْ حَفِظَتْهُ فِي مَغِيبٍ وَمَشْهَدِ

قَصِيرَةُ أَلْفَاظٍ قَصِيرَةُ بَيْتِهَا … قَصِيرَةُ طَرْفِ الْعَيْنِ عَنْ كُلِّ أَبْعَدِ

عَلَيْك بِذَاتِ الدِّينِ تَظْفَرُ بِالْمُنَى الْ … وَدُودِ الْوَلُودِ الْأَصْلِ ذَاتِ التَّعَبُّدِ

حَسِيبَةُ أَصْلٍ مِنْ كِرَامٍ تَفُزْ إذًا … بِوُلْدٍ كِرَامٍ وَالْبَكَارَةَ فَاقْصِدْ

وَوَاحِدَةٌ أَدْنَى مِنْ الْعَدْلِ فَاقْتَنِعْ … وَإِنْ شِئْت فَابْلُغْ أَرْبَعًا لَا تُزَيَّدْ

وَمَنْ عَفَّ تَقْوًى عَنْ مَحَارِمِ غَيْرِهِ … يَعِفَّ أَهْلِهِ حَقًّا وَإِنْ يَزْنِ يُفْسَدْ

فَكَابِدْ إلَى أَنْ تَبْلُغَ النَّفْسُ عُذْرَهَا … وَكُنْ فِي اقْتِبَاسِ الْعِلْمِ طَلَّاعَ أَنْجُدِ

وَلَا تذهبن الْعُمْرَ مِنْك سَبَهْلَلًا … وَلَا تُغْبَنَن فِي الْغُمَّتَيْنِ بَلْ اجْهَدْ

فَمَنْ هَجَرَ اللَّذَّاتِ نَالَ الْمُنَى وَمَنْ … أَكَبَّ عَلَى اللَّذَّاتِ عَضَّ عَلَى الْيَدِ

وَفِي قَمْعِ أَهْوَاءِ النُّفُوسِ اعْتِزَازُهَا … وَفِي نَيْلِهَا مَا تَشْتَهِي ذُلٌّ سَرْمَدُ

فَلَا تَشْتَغِلْ إلَّا بِمَا يُكْسِبُ الْعُلَا … وَلَا تَرْضَ لِلنَّفْسِ النَّفِيسَةِ بِالرَّدِي

وَفِي خَلْوَةِ الْإِنْسَانِ بِالْعِلْمِ أُنْسُهُ … وَيَسْلَمُ دِينُ الْمَرْءِ عِنْدَ التَّوَحُّدِ

وَيَسْلَمُ مِنْ قِيلَ وَقَالَ وَمِنْ أَذَى … جَلِيسٍ وَمِنْ وَاشٍ بَغِيضٍ وَحَسَد

فَكُنْ حِلْسَ بَيْتٍ فَهُوَ سِتْرٌ لِعَوْرَةٍ … وَحِرْزُ الْفَتَى عَنْ كُلِّ غَاوٍ وَمُفْسِدِ

وَخَيْرُ جَلِيسِ الْمَرْءِ كُتُبٌ تُفِيدُهُ … عُلُومًا وَآدَابًا كَعَقْلٍ مُؤَيَّدٍ

وَخَالِطْ إذَا خَالَطْت كُلَّ مُوَفَّقٍ … مِنْ العُلَمَا أَهْلِ التُّقَى وَالتَّعَبُّدِ

يُفِيدُك مِنْ عِلْمٍ وَيَنْهَاك عَنْ هَوًى … فَصَاحِبْهُ تُهْدَى مِنْ هُدَاهُ وترشد

وَإِيَّاكَ وَالْهَمَّازَ إنْ قُمْت عَنْهُ وَالْ … بَذِيَّ فَإِنَّ الْمَرْءَ بِالْمَرْءِ يَقْتَدِي

وَلَا تَصْحَبْ الْحَمْقَى فَذُو الْجَهْلِ إنْ … يَرُمْ صَلَاحًا لِأَمْرٍ يَا أَخَا الْحَزْمِ يفسد

وَخَيْرُ مَقَامٍ قُمْت فِيهِ وَخَصْلَةٍ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 109 (SanadKitab #120, hlm. urut 917)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.