Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 111

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

لِأَهْلِ النُّهَى وَالْفَضْلِ فِي كُلِّ مَشْهَدِ

وَقَدْ كَمُلَتْ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَحْدَهُ … عَلَى كُلِّ حَالٍ دَائِمًا لَمْ يَصْدُدْ

آخر:

مَنْ ذَا الَّذِي قَدْ نَالَ رَاحَةَ فِكْرِهِ … فِي عُسْرِهِ مِنْ عُمْرِهِ أَوْ يُسْرِهِ

يَلْقَى الْغَنِيُّ لِحِفْظِهِ مَا قَدْ حَوَى … أَضْعَافَ مَا يَلْقَى الْفَقِيرُ لِفَقْرِهِ

فَيَظَلُّ هَذَا سَاخِطًا فِي قِلِّهِ … وَيَظَلُّ هَذَا تَاعِبًا فِي كَثْرِهِ

عَمَّ الْبَلَاءُ لِكُلِّ شَمْلٍ فُرْقَةٌ … يُرْمَى بِهَا فِي يَوْمِهِ أَوْ شَهْرِهِ

وَالْجِنُّ مِثْلُ الْإِنْسِ يَجْرِي فِيهِمُوا … حُكْمُ الْقَضَاءِ بِحُلْوِهِ وَبِمُرِّهِ

فَإِذَا الْمُرِيدُ أَتَى لِيَخْطَفَ خَطْفَةً … جَاءَ الشِّهَابُ بِحَرْقِهِ وَبِزَجْرِهِ

وَنَبِيُّ صِدْقٍ لَا يَزَالُ مُكَذِّبًا … يُرْمَى بِبَاطِلِ قَوْلِهِمْ وَبِسِحْرِهِ

وَمُحَقِّقُ فِي دِينِهِ لَمْ يَخْلُ مِنْ … ضِدٍّ يُوَاجِهِهِ بِتُهْمَةِ كُفْرِهِ

وَالْعَالِمُ الْمُفْتِي يَظَلُّ مُنَازِعًا … بِالْمُشْكِلَاتِ لَدَى مَجَالِسِ ذِكْرِهِ

وَالْوَيْلُ إِنْ زَلَّ اللِّسَانُ فَلَا يَرَى … أَحَدًا يُسَاعِدُ فِي إِقَامَةِ عُذْرِهِ

وَأَخُو الدِّيَانَةِ دَهْرُهُ مُتَنَغِّصٌ … يَبْغِي التَّخَلُّصَ مِنْ مَخَاوِفِ قَبْرِهِ

أَوَمَا تَرَى الْمَلِكَ الْعَزِيزَ بِجُنْدِهِ … رَهْنَ الْهُمُومِ عَلَى جَلَالَةِ قَدْرِهِ

فَيَسُرُّهُ خَبَرٌ وَفِي أَعْقَابِهِ … هَمٌّ تَضِيقُ بِهِ جَوَانِبُ قَصْرِهِ

وَأَخُو التِّجَارَةِ حَائِرٌ مُتَفَكِّرٌ … مِمَّا يُلَاقِي مِنْ خَسَارَةِ سِعْرِهِ

وَأَبُو الْعِيَالِ أَبُو الْهُمُومِ وَحَسْرَةُ … الرَّجُلِ الْعَقِيمِ كَمِينَةٌ فِي صَدْرِهِ

وَتَرَى الْقَرِينَ مُضْمِرًا لِقَرِينِهِ … حَسَدًا وَحِقْدًا فِي غِنَاهُ وَفَقْرِهِ

وَلَرُبَّ طَالِبِ رَاحَةٍ فِي نَوْمِهِ … جَاءَتْهُ أَحْلَامٌ فَهَامَ بِأَمْرِهِ

وَالطِّفْلُ مِنْ بَطْنِ أُمِّهِ يَخْرُجُ إِلَى …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 111 (SanadKitab #120, hlm. urut 919)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.