Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 112

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

غُصَصِ الْفِطَامِ تَرُوعُهُ فِي صِغَرِهِ

وَلَقَدْ حَسَدْتُ الطَّيْرَ فِي أَوْكَارِهَا … فَوَجَدْتُ مِنَها مَا يُصَادُ بِوَكْرِهِ

وَالْوَحْشُ يَأْتِيهِ الرَّدَى فِي بَرِّهِ … وَالْحُوتُ يَأْتِي حَتْفُهُ فِي بَحْرِهِ

وَلَرُبَّمَا تَأْتِي السِّبَاعُ لِمَيِّتٍ … فَاسْتَخْرَجَتْهُ مِنْ قَرَارَةِ قَبْرِهِ

كَيْفَ الْتِذَاذُ أَخِي الْحَيَاةِ بِعَيْشِهِ … مَا زَالَ وَهْوَ مُرَوَّعٌ فِي أَمْرِهِ

تَاللَّهِ لَوْ عَاشَ الْفَتَى فِي أَهْلِهِ … أَلْفًا مِنَ الْأَعْوَامِ مَالِكَ أَمْرِهِ

مُتَلَذِّذًا مَعَهُمْ بِكُلِّ لَذِيذَةٍ … مُتَنَعِّمًا بِالْعَيْشِ مُدَّةَ عُمْرِهِ

لَا يَعْتَرِيهِ النَّقْصُ فِي أَحْوَالِهِ … كَلَّا وَلَا تَجْرِي الْهُمُومُ بِفِكْرِهِ

مَا كَانَ ذَلِكَ كُلُّهُ مِمَّا يَفِي … بِنُزُولِ أَوَّلِ لَيْلَةٍ فِي قَبْرِهِ

كَيْفَ التَّخَلُّصُ يَا أَخِي مِمَّا تَرَى … صَبْرًا عَلَى حُلْوِ الْقَضَاءِ وَمُرِّهِ

انتهى.

آخر:

تَأَلَّقَ بَرْقُ الْحَقِّ فِي الْعَارِضِ النَّجْدِي … فَعَمَّ جَمِيعَ الْكَوْنِ فِي الْغَوْرِ وَالنَّجْدِ

وَأَوْرَقَتِ الْأَشْجَارُ وَانْتَهَضَتْ بِهَا … يَوَانِعُ أَنْوَاعٍ مِنَ الثَّمَرِ الرَّغْدِ

وَأَشْرَقَتِ الْأَنْوَارُ مِنْ زَهْرِ وَرْدِهِ … وَأَعْبَقَتِ الْأَقْطَارُ مِنْ طِيبِهِ النَّدِ

وَغَرَّدَتِ الْأَطْيَارُ بِالذِّكْرِ تُطْرِبُ الْ … مَسَامِعَ جَهْرًا فَوْقَ أَغْصَانِهَا الْمُلْدِ

وَقَامَ خَطِيبُ الْكَائِنَاتِ لِرَبِّهَا … عَلَى الْخِصْبِ بَعْدَ الْمَحَلِّ بِالشُّكْرِ وَالْحَمْدِ

فَذَاكَ الْحَيَا يُحْيِي الْقُلُوبَ رَبِيعُهَا … وَمَطْعُومهَا مَشْرُوبُهَا طَيِّبُ الْوَرْدِ

فَهَا نَحْنُ نَجْنِي مِنْ ثِمَارِ غِرَاسِهَا … وَنَرْجُو جَنَاهُ الْعَفْوَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ

فَإِنْ كُنْتَ مُشْتَاقًا إِلَى ذَلِكَ الْجَنَا … فَذُقْهُ تَجِدْ طَعْمًا أَلَذَّ مِنَ الشُّهْدِ

هُوَ الْوَحْيُ دِينُ اللَّهِ عِصْمَةُ أَهْلِهِ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 112 (SanadKitab #120, hlm. urut 920)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.