Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 113

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَحَظُّهُمُ الْأَوْفَى وَجَدُّهُمُ الْمَجْدِي

بِهِ يُنْتَجَى وَالنَّاسُ فِي هَلَكَاتِهِمْ … ِبِهِ يُرْتَجَى نَيْلَ الرَّغَائِبِ وَالرِّفْدِ

بِهِ الْأَمْنُ فِي الدُّنْيَا وَفِي الْحَشْرِ وَاللِّقَا … وَمِنْ قَبْلُ عِنْدَ الِاحْتِضَارِ وَفِي اللَّحْدِ

بِهِ تَصْلُحُ الدُّنْيَا بِهِ تُحْقَنُ الدِّمَا … بِهِ يُحْتَمَى مِنْ كُلِّ بَاغٍ وَذِي حِقْدِ

بِهِ زُعْزِعَتْ أَرْكَانُ كِسْرَى وَقَيْصَرٍ … وَلَمْ يَجِدْ مَا حَازَا مِنَ الْمَالِ وَالْجُنْدِ

وَأَمْثَالُهَا فِي السَّالِكِينَ طَرِيقَهُمْ … أَرَنَا كَمَا قَدْ قَالَهُ صَادِقُ الْوَعْدِ

فَلِلَّهِ حَمْدٌ يَرْتَضِيهُ لِنَفْسِهِ … عَلَى نِعَمٍ زَادَتْ عَنِ الْحَصْرِ وَالْعَدِّ

فَأَعْظَهُمَا بَعْثُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ … أَمِينُ إِلَهِ الْحَقِّ وَاسِطَةَ الْعِقْدِ

دَعَانَا إِلَى الْإِسْلَامِ دِينِ الْهَنَا … وَتَوْحِيدِهِ بِالْقَوْلِ وَالْفِعْلِ وَالْقَصْدِ

هَدَانَا بِهِ بَعْدَ الضَّلَالَةِ وَالْعَمَى … وَأَنْقَذَنَا بَعْدَ الْغِوَايَةِ بِالرُّشْدِ

حَبَانَا وَأَعْطَانَا الَّذِي فَوْقَ وَهْمِنَا … وَأَمْكَنَنَا مِنْ كُلِّ طَاغٍ وَمُعْتَدِ

وَأَيَّدَنَا بِالنَّصْرِ وَاتَّسَعَتْ لَنَا … مَمَالِكُ لَا تَدْعُو سِوَى الْوَاحِدِ الْفَرْدِ

فَنَسْأَلُهُ إِتْمَامَ نِعْمَتِهِ بِأَنْ … يُثَبِّتَنَا عِنْدَ الْمَصَادِرِ كَالْوَرْدِ

فَيَا فَوْزَ عَبْدٍ قَامَ لِلَّه جَاهِدًا … عَلَى قَدَمِ التَّجْرِيدِ يَهْدِي وَيَسْتَهْدِي

وَجَرَّدَ فِي نَصْرِ الشَّرِيعَةِ صَارِمًا … بِعَزْمٍ يُرَى أَمْضَى مِنَ الصَّارِمِ الْهِنْدِي

وَتَابَعَ هَدْيَ الْمُصْطَفَى الطُّهْرَ مُخْلِصًا … لِخَالِقِهِ فِيمَا يُسِرُّ وَمَا يُبْدِي

وَيَا حَسْرَةَ الْمَحْرُومِ رَحْمَةَ رَبِّهِ … بِإِعْرَاضِهِ عَنْ دِينِ ذِي الْجُودِ وَالْمَجْدِ

لَقَدْ فَاتَهُ الْخَيْرُ الْكَثِيرُ وَمَا دَرَى … وَقَدْ خَابَ وَاخْتَارَ النُّحُوسَ عَلَى السَّعْدِ

وَمِنْ بَعْدِ حَمْدِ اللَّهِ أَزْكَى صَلَاتِهِ … وَتَسْلِيمِهِ الْأَوْفَى الْكَثِيرِ بِلَا حَدِّ

عَلَى الْمُصْطَفَى خَيْرِ الْأَنَامِ وَآلِهِ … وَأَصْحَابِهِ أَهْلِ السَّوَابِقِ وَالزُّهْدِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 113 (SanadKitab #120, hlm. urut 921)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.