Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 116

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

تَجِدْ مَا قَدَّمَتْهُ يَدَاكَ ظِلًّا … إذَا مَا اشْتَدَّ بِالنَّاسِ الْكُرُوبَا

وَكُنْ حَسَنَ السَّجَايَا ذَا حَيَاءٍ … طَلِيقَ الْوَجْهِ لَا شَكِسًا غَضُوبَا

انتهى

آخر:

أَيَا لِلمَنَايَا وَيْحَهَا مَا أَجَدَّهَا … كَأَنَّك يَوْمًا قَدْ توردت وَردها

ويا لِلمَنَايَا مَالَهَا مِنْ إِقَالَةٍ … إِذَا بَلَغَتْ مِنْ مُدَّةٍ الْحَيِّ حَدَّهَا

أَلَا يَا أَخَانَا إِنْ لِلمَوتِ طَلْعَةً … وَإِنَّكَ مُذْ صَوَّرْتَ تَقْصُدُ قَصْدَهَا

وَلِلمَرءْ عِنْدَ الْمَوْتِ كَرْبٌ وَغُصَّةٌ … إِذَا مَرَّتِ السَّاعَاتُ قَرَبْنَ بُعْدَهَا

سَتُسَلِمُكَ السَّاعَاتُ فِي بَعْضِ مَرِّهَا … إِلَى سَاعَةٍ لَا سَاعَةٌ لَكْ بَعْدَهَا

وَتَحْتَ الثَّرَى مِنِّيْ وَمِنْكَ وَدَائِعٌ … قَرِيْبَةُ عَهْدٍ إِنْ تَذَكَّرْتَ عَهْدَهَا

مَدَدْتَ الْمُنَى طُوْلا وَعَرْضًا وَأنَّهَا … لتَدْعُوكَ أَنْ تَهْدَأ وَأنْ لَا تَمدَّهَا

وَمَالَتْ بِكَ الدُّنْيَا إِلَى اللَّهْوِ وَالصِّبَا … وَمَنْ مَالَتْ الدُّنْيَا بِهِ كَانَ عَبْدَهَا

إِذَا مَا صَدَقْتَ النَّفْسَ أَكْثَرْتَ ذَمَّهَا … وَأَكْثَرْتَ شَكْوَاهَا وَأَقْلَلْتَ حَمدَهَا

بِنَفْسِكَ قَبْلَ النَّاسِ فَاَعِنْ فَإِنَّهَا … تَمُوتُ إِذَا مَاتَتْ وَتَبْعَثُ وَحْدَهَا

وَمَا كُلُّ مَا خُوَّلْتَ إِلَا وَدِيْعَةٌ … وَلَنْ تَذْهَبِ الأَيَّامُ حَتَّى تَرُدَّهَا

إِذَا أَذْكَرَتْكَ النَّفْسُ دُنْيَا دَنِيَةً … فَلا تَنْسَ رَوْضَاتِ الْجِنَانِ وَخُلْدَهَا

أَلَسْتَ تَرَى الدُّنْيَا وَتَنْغَيِص عَيْشِهَا … وَإِتْعَابِهَا لِلمُكْثِرِين وَكَدَّهَا

وَأَدْنَى بَنِي الدُّنْيَا إِلَى الغَيِّ وَالعَمَى … لِمَنْ يَبْتَغِيْ مِنْهَا سَنَاهَا وَمَجْدَهَا

هَوَى النَّفْسِ فِي الدُّنْيَا إِلَى أَنْ تَغُوْلُهَا … كَمَا غَالَتِ الدُّنْيَا أَبَاهَا وَجَدَّهَا

انتهى

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 116 (SanadKitab #120, hlm. urut 924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.