Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 117

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

آخر:

أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا مَتَاعُ غُرُورِ … وَدَارُ بَلَاءٍ مُؤذِنٍ بِثُبُورِ

وَدَارُ مُلِمَّاتٍ وَدَارُ فَجَائِعِ … وَدَارُ فَنًا في ظُلْمَةٍ وَبُحُورِ

وَدَارُ خَيَالٍ مِن شُكُوكٍ وَحِيْرَةٍ … وَدَارُ صُعُودٍ فِي الْهَوَى وَحُدُورِ

وَإِنْ امْرًأ لَمْ يَنْجُ فِيْهَا بِنَفْسِهِ … عَلَى مَا يَرَى فِيْهَا لِغَيْرِ صَبُورِ

وَلَا بُدَّ مِن يَوْمَيْنِ يَوْمِ بَليَّةٍ … إِرَادةُ جَبَّارٍ وَيَوْمِ نُشُورِ

كَأَنِّي بِيَوْمِ مَا أَخَذْتُ تَأَهُّبًا … لِرَبِّي رَوَاحِي مَرةٌ وَبُكُورِيِ

كَفَى حَسْرَةً أَنَّ الْحَوَادِثَ لَم تَزَلْ … تُصَيِّرُ أَهْلَ الْمُلْكِ أَهْلَ قُبُورِ

أَلَا رُبَّ أَبْنَاءِ اتِّسَاعٍ وَفَرْحَةٍ … وَزَهْرَةِ عَيْشٍ مُوِنق وَحُبُورِ

وَأَبْنَاءِ لَذَّاتٍ وَظِلّ مَصَانِعٍ … وَظِلَّ مَقَاصِيْر وَظِلٌّ قُصُورِ

نَظَرتُ إِلَيْهِمْ فِي بُيوتٍ مِن الثَّرَى … مُسَتَّرةٍ مِن رَضرَضٍ بسُتُورِ

وَكَمْ صُوَرٍ تَحْتَ التُّرَابِ مُقِيْمَةٍ … عَلَى غَيْرِ أَبْشَاٍر وَغَيْر شُعُورِ

ثَوَتْ فِي سَرَابِيْلٍ عَلَيْهَا مِنْ الْحَصَى … وَمِنْ لَخَفٍ مِن جَنَدَلٍ وَصُخُورِ

إِذَا مَا مَرَرنَا بِالقُبُور لِحَاجَةٍ … مَرَرْنَا بِدُوْرِ هُنَّ أَجْمَلُ دُوْرِ

أَلَا رُبَّ جَبَّارِ بِهَا مُتَكَبِّر … وَيَا ربُ َّمُخْتَالٍ بِهَا وَفَخُورِ

خَلِيْليَّ كَمْ مِن مَيِّتٍ قَدْ حَضرتهُ … وَلَكِنَّنِي لَمْ أَنْتَفِعْ بِحُضُورِي ِ

وَكَمْ مِن خُطُوبٍ قَدْ طَوَتْنِي كَثَيْرَة … وَكَمْ مِن أُمُورٍ قَدْ جَرَتْ وَأمُورِ

وَكَمْ مِنْ لَيَالٍ قَدْ أَرَتْنِي عَجَائِبًا … لَهُنَّ وَأيَّامٍ خَلَتْ وَشُهُورِ

وَمَنْ لَمْ تَزدْهُ السِّنُ مَا عَاشَ عِبْرةً … فَذَاكَ الَّذِي لَا يَسْتَضِيءُ بِنُورِ

مَتَّى دَامَ فِي الدُّنْيَا سُرُوْرٌ لأِهْلِهَا … فَأَصْبَحَ فِيْهَا وَاثِقًا بسُروْرِ؟

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 117 (SanadKitab #120, hlm. urut 925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.