Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 118

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

آخر:

أَلَمْ تَر أَنَّ الْمَرْءَ يَحْبِسُ مَالَهُ … وَوَارِثَهُ فِيْهِ غَدًا يَتَمَتَّعُ

كَأَنَّ الْحَمَاةَ الْمُشْفِقِيْنَ عَلَيْكَ قَدْ … غَدَوا بِكَ أَوْ رَاحُوا رَوَاحًا فَأَسْرَعُوا

وَمَا هُوَ إِلاَّ النَّعْشُ لَوْ أَتُوا بِهِ … تُقَلَّ فَتَلَقَى فَوْقَهُ ثُمَّ تَرْفَعُ

وَمَا هُوَ إِلاَّ حَادِثٌ بَعْدَ حَادِثٍ … عَلَيْكَ فَمِنْ أَيِّ الْحَوَادِثِ تَجْزِعُ

وَمَا هُوَ إِلاَّ الْمَوْتُ يَأْتِي لِوَقْتِهِ … فَمَالَكَ فِي تَأْخِيْرِهِ عَنْكَ مَدْفَعُ

أَلَا وَإِذَا وَدِّعْتَ تَوْدِيْعَ هَالِكٍ … فَآَخِر يَومٍ مِنْكَ يَوْمٌ تُوَدَّعُ

أََلَا وَكَمَا شَيَّعْتَ يَوْمًا جَنَائِزا … فَأَنْتَ كَمَا شَيَّعْتَهم سَتُشَيَّعُ

رَأَيْتُكَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثِقَةٍ بِهَا … وَإِنَّكَ فِي الدُّنْيَا لأَنْتَ الْمُرَوَّعُ

وَصَفتَ التُّقَىَ وَصْفًا كَأَنَّك ذُو تُقَى … وَرِيْحُ الْخَطَايَا مِن ثِيَابِكَ تَسْطَعُ

وَلَمْ تَعْنَ بِالأَمْرِ الَّذِي هُوَ وَاقِعُ … وَكُلُّ امْرئٍ يَعْنَي بِمَا يَتَوَقَّعُ

وَإِنَّكَ لَلْمَنْقُوصِ في كُلِّ حَالةٍ … وَكُلَّ بِنِيْ الدُّنْيَا عَلَى النَّقْصِ يَطْبَعُ

وَمَا زِلْتُ أَرُمِى كُلَّ يَوْمٍ بِعِبْرَةٍ … تَكَادُ لَهَا صُمُّ الْجِبَال تَصَدَّعُ

فَما بالُ عَيْنِي لا تَجُودُ بِمائِهَا … وما بالُ قَلْبِي لا يَرِقُّ وَيَخْشَعُ

تَبَارَكَ مَنْ لا يَمْلِكُ المُلْكَ غَيْرُهُ … مَتَى تَنْقَضِي حَاجَاتُ مَنْ لَيْسَ يَقْنَعُ

وأيُّ امْرِءٍ في غَايةٍ ليسَ نَفْسُهُ … إِلَى غَايةٍ أُخْرَى سِواهَا تَطَلَّعُ

وبعضُ بَنِي الدُّنْيَا لِبَعْضٍ ذَرِيْعًةٌ … وكلُّ بِكُلَّ قَلمَّا يَتَمَتَّعُ

يُحِبُّ السَّعيدُ العَدلَ عندَ احْتِجَاجِهِ … وَيَبْغِي الشَّقِيُّ البَغِي وَالبَغُي يَصْرَعُ

انتهى

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 118 (SanadKitab #120, hlm. urut 926)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.