Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 129

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

أَزِمَّتَهُ حتى متى ذَا التَّلوُّمُ

وَحَتَّامَ لا تَصْحُو وَقَدْ قَرُبَ المَدَى … وَدُنَّت كُؤوسُ السَّيرِ والنَّاسُ نُوَّمُ

بَلَى سوفَ تَصْحُو حينَ يَنْكَشِفُ الغِطَا … وَيَبْدُو لكَ الأَمْرُ الذي أَنْتَ تَكْتُمُ

وَيَا مُوقِدًا نارًا لغيركَ ضوؤُهَا … وَحرُّ لَظَاهَا بَينَ جَنبَيكَ يُضرَمُ

أَهَذَا جَنَى العِلمِ الذي قد رَضِيْتَهُ … لِنَفْسِكَ في الدَّارِين: جَاهٌ وَدِرْهَمُ

وَهذا هُوَ الرِّبحُ الذي قد كَسبتَهُ … لَعمرُكَ لا ربحٌ ولا الأصلُ يسلمُ

بَخِلتَ بشيءٍ لا يَضُرُّكَ بِذْلُهِ … وجُدتَ بشيءٍ مثلهُ لا يُقوَّمُ

بَخِلتَ بذَا الحظِّ الخَسيسِ دناءةً … وجُدْتَ بدارِ الخلدِ لو كنت تَفهمُ

وَبِعتَ نعيمًا لا انْقضاءَ لهُ وَلا … نَظيرَ بِبخسٍ عن قليلٍ سَيُعدمُ

فَهلاَّ عكستَ الأمرَ إن كنت حازمًا … ولكن أَضعتَ الحزمَ لو كنت تَعلمُ

وَتهدِمُ ما تبْنِي بكفكَ جاهدًا … فأنت مَدَى الأيامِ تبنِي وَتهدِمُ

وعند مُرادِ الله تَفنَى كميتٍ … وعند مُرادِ النَّفس تُسدِي وتُلحِمُ

وعندَ خلافِ الأمرِ تحتجُّ بالقَضَا … ظَهيرًا على الرَّحمنِ للجَبْرِ تَزْعُمُ

تنزَّهُ منكَ النَّفسُ عن سوءِ فِعْلِها … وَتَعتِبُ أقدارَ الإلهِ وتظلمُ

تحلُّ أُمورًا أحكم الشَّرعُ عَقدَهَا … وَتقصُدُ ما قَد حَلَّهُ الشَّرعُ تُبرِمُ

وَتفهمُ من قَولِ الرَّسُولِ خِلافَ مَا … أرادَ لأنَّ القَلْبَ منكَ مُعَجَّمُ

مُطيعٌ لداعِي الغيِّ عاصٍ لرُشدِه … إلى ربِّه يومًا يردُّ ويعلَمُ

مُضيعٌ لأمرِ الله قد غَشَّ نفسهُ … مُهينٌ لها أنَّى يحبُّ ويُكرمُ

بَطيءٌ عن الطَّاعاتِ أسرعُ للخَنَا … من السَّيلِ في مَجراهُ لا يَتقسَّمُ

وتَزعمُ مع هذا بأنَّك عارفٌ … كذبتَ يقينًا بالذي أنت تَزعمُ

وما أنت إلا جاهلٌ ثُمَّ ظَالمٌ …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 129 (SanadKitab #120, hlm. urut 937)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.