Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 133

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وأصنافِ لذَّاتِ بها يَتنعَّمُ

ولله بَردُ العيشِ بين خِيامِهَا … وروضَاتِهَا والثَّغرُ في الرَّوضِ يبسمُ

فلله وادِيهَا الذي هو مَوعدُ الـ … مزيدِ لوفدِ الحبِّ لو كُنتَ منهمُ

بِذَيَّالِكَ الوادي يَهيمُ صَبابةً … محبٌّ يَرى أن الصَّبابةَ مغنمُ

ولله أفراحُ المحبينَ عندما … يُخاطبُهُم من فوقهم ويُسلِّمُ

ولله أَبصارٌ تَرَى الله جَهرةً … فلا الضَّيمُ يغشاهَا ولا هي تَسأمُ

فيا نَظرةً أهدَتْ إلى الوجهِ نضرةً … أَمِنْ بعدها يَسلُو المحبُّ المتيمُ

ولله كم من خيرةٍ لو تبسَّمتْ … أضاءَ لها نُورٌ من الفجرِ أعظمُ

فيا لذَّةَ الأبصارِ إن هي أَقبلَتْ … ويا لذَّةَ الأسماعِ حينَ تكلمُ

ويا خَجلةَ الغُصنِ الرَّطيبِ إذا انثَنَـ … ت ويا خَجْلَةَ البَحرَينِ حينَ تَبسَّمُ

فإن كنت ذا قلبٍ عليلٍ بحُبِّها … فلم يبقَ إلا وصلُهَا لك مَرهَمُ

ولا سيما في لَثْمِهَا عند ضَمِّهَا … وقد صَارَ منها تحتَ جِيدِكَ مِعصَمُ

يراها إذا أَبدتَ له حُسنَ وجهِهَا … يَلذُّ بها قَبلَ الوصَالِ ويَنْعَمُ

تَفَكَّهُ منها العينُ عند اجتلائِهَا … فَواكِهَ شتَّى طَلعُهَا ليسَ يُعْدِمُ

عَناقِدُ من كرمٍ وتفَّاحُ جَنَّةٍ … وَرُمَانُ أغصانٍ بها القَلبُ مُغرَمُ

وللوردِ ما قد ألبسَتْهُ خُدودُهَا … وللخَمرِ ما قد ضَمَّهُ الرِّيقُ والفمُ

تقسَّمَ منها الحُسنُ في جَمعِ واحدٍ … فيا عَجبًا من واحدٍ يتقسَّمُ

تُذَكُِّر بالرَّحمنِ من هو ناظرٌ … فينطقُ بالتَّسبيحِ لا يَتلعثمُ

لها فِرَقٌ شَتَّى من الحُسنِ أجمَعَتْ … بجُملتِهَا إن السُلُوَّ محرَّمُ

إذا قَابَلَتْ جَيشَ الهُمومِ بوجهِهَا … تَولَّى على أعقابهِ الجيشُ يهزمُ

فيا خاطبَ الحَسناءِ إن كنتَ راغبًا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 133 (SanadKitab #120, hlm. urut 941)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.