Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 149

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

قد آثَرَ المَطْلَبَ الأَدْنَى وَيفْتَخِرُ

أيُّ المَفَاخِرِ تَرضَى أَنْ تُزَانَ بِهَا … أَجَهْلُكَ النَّفْسَ جَهْلاً مَا له قَدَرُ

أَمْ بِالجَهَالَةِ منك في شَرِيْعَتِهِ … كَيْفَ الصَّلاةُ وَكَيْفَ الصَّومُ وَالطُّهُرُ

أَمْ كَيْفَ تَعْقِدُ عَقْدًا نَافِذًا أَبَدًا … كَيْفَ الطَّلاقُ وَكَيْفَ العِتْقُ يا غُدَرُ

أَمْ افْتِخَارُكَ بِالجَهَل البِسَيْطِ نَعَمْ … وَبِالمُرَكَّبِ لا تُبْقِي ولا تَذَرُ

تَبًّا لِعَقْلٍ رَزين قَدْ أَحَاطَ بِهِ … مَعْ الجَهَالَةِ رَيْنُ الذَّنْبِ والغَرَرِ

كَمْ بَيْنَ مَن هُوَ كَسْلانٌ أَخُو مَلَلٍ … فَمَا لَهُ عَن ضَيَاعِ الوَقِتِ مُزْدَجَرُ

قَدْ اسْتَلانَ فِراشَ العَجْزِ مُرَتَفقًا … حَتَّى أَتَى المُضْعِفانِ الشَّيبُ وَالكِبَرُ

وَبَيْنَ مَنْ هُو ذُو شَوْقٍ أَخُوْ كَلفٍ … عَلَى العُلُومِ فَلا يَبْدُو لَهُ الضَّجَرُ

يَرْعَى التّقى وَيَرْعَى من تَحفُظِهِ … أَوْقَاتَهُ مِن ضَياعِ كُلُّهُ ضَرَرُ

لا يَسْتَريحُ ولا يُلْوي أَعِنَّتَهُ … عن الوُصُول إلى مَطْلُوبِهِ وَطَرُ

تُلِفْيهِ طَوْرًا على كُتب يُطَالِعُهَا … يَحْلُو لَهُ مَن جَنَاهَا مَا حَوَى الفِكَرُ

تُلْهِيهِ عن رَوْضَةٍ غَنَاءَ مُزْهِرةً … أَطْيَارُهَا غَرَّدت والماء مُنْهَمِرُ

وَبَاحِثًا تارةً مع كُلِّ مُنْتَسِبٍ … يَبْغِي الرَّشَادَ فَلا يَطْغَى وَيَحْتَقِرُ

وَاهًا رَجُلاً فَرْدا مَحَاسِنُهُ … بِالحَزْمِ والعَزْمِ هَانَ الصَّعْبُ والعُسُرُ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 149 (SanadKitab #120, hlm. urut 957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.