Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 150

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وقال رحمه الله تعالى يمدح شيخ الإسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم ومؤلفاتهما:

يَا طَالِبًا لِعُلُوم الشَّرعِ مُجْتَهِدًا … يَبْغِي انْكِشَافَ الحقِ وَالعِرْفَانِ

احْرِصْ عَلى كُتْبِ الإِمَامَيْنِ اللذين … هما المَحَكُّ لِهِذه الأَزْمَانِ

العَالِمَيْنَ العَامِلِيْنِ الحَافِظَيْنِ … المُعْرِضَيْنِ عن الحُطَامِ الفَانِي

عَاشَا زَمَانًا دَاعِيْن إلى الهُدَى … مَن زَائِغٍ ومُقَلَّدٍ حَيْرَانِ

صَبرا النفُوْسَ عَلَى جِهَادِ عَدُوِّهَا … لِلْقَلْبِ والأَقْوَالِ وَالأَرْكَانِ

كَمْ نَالَهُمْ من نَكْبَةً وَأذيَّةٍ … هَانَتْ لِذَاتِ الخَالِقِ الدَّيَانِ

نَشَرَ الإلهُ لَهُم ثَنَاءً صَادِقًا … إِذ أَحْسَنُوْا في العِلْمِ وَالإِيْمَانِ

فَقُلُوبُ أَهْلِ الخَيرِ من حُبِّ لَهُم … قَدْ أُشْرِبَتْ وَثَنَاؤُهُمْ بِلِسَانِ

أَعْنِي به شَيْخَ الوَرَى وَإِمَامَهُمْ … يُعْزَى إِلى تَيْمِيَّةِ الحَرانِ

وَالآخَرْ المَدْعُوُ بابْنِ القَيِّمِ … بَحْرِ العُلُومِ العَالِمِ الرَّبَانِي

فَهُمَا اللذاننِ قَدْ أَوْدَعَا في كُتْبهِمْ … غُرَرَ العُلُومِ كَثِيْرِةِ الأَلوانِ

فيها الفَوَائِدُ وَالمَسَائِلِ جُمِّعَتْ … من كلِّ فَاكِهَةٍ بِهَا زَوْجَانِ

إن رُمْتَ مَعْرِفَةَ الإِلَهِ وَما لَه … من وَصْفِهِ وَكَمَالِهِ الرَّبَانِي

أَوْ رُمْتَ تَفْسِيْرَ الكِتَابِ وَمَا حَوَى … مِن كَثْرَةِ الأَسْرَارِ وَالتِّبْيَانِ

أَوْ رُمْتَ مَعْرِفَةَ الرَّسُولِ حَقِيْقَةً … وَجَلالةَ المَبْعُوْثِ بِالفُرْقَانِ

أَوْ رُمْتَ فِقْهَ الدِيْنِ مُرْتَبِطًا به … أَصْلُ الدَّلِيْلِ أَدْلَّةَ الإِتْقَانِ

أَوْ رُمْتَ مَعْرِفَةِ القَصَائِدِ كُلّهَا … لِلْمُبْطِلِيْنَ وَرَدَّهَا بِبيَانِ

أَوْ رُمْتَ مَعْرِفَةِ الفُنُونِ جَمِيْعِهَا … مِنْ نَحْوِهَا والطِّبِ لِلأَبْدَانِ

تَلْقَ الجَمِيْعَ مُقَرَّرًا وَمُوضَّحًا …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 150 (SanadKitab #120, hlm. urut 958)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.