Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 152

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَقَلْبُكَ في سَهْوٍ وَلَهْوٍ وَغَفْلَةٍ

وَأَنْتَ عَلَى الدُّنيا حَرْيصٌ مُعَذَّبُ

فَلَوْ تَسْتَطِعْ أَخْذَ التَّقِي وَرَحْلِهِ … أَخَذْتَ وَلَوْ فِي بَيْتِهِ وَمَحَلِهِ

وَأَنْتَ على كَنْزِ القَلِيْلِ وَجِلِّهِ … تُبَاهِي بِجَمْعِ المَالِ من غَيْرِ حِلِّهِ

وَتَسْعَى حَثِيْثًا في المَعَاصِي وَتُذْبِبُ

وَتُعْرِضُ عَن فِعْلِ المَرَاضِي وَتَرْتَضِي … فِعَالاً تُنَافِي فِعْلَةَ الدَّيِّنِ الرَّضِي

أَمَا تَرْعَوي يا من على لَهْوهِ رَضِى … أَمَا العُمْرُ يَفْنَى والشبيبةُ تَنْقَضِي

أَمَا العُمْرُ آتٍ وَالمَنِيَّةَ تُطلَبُ

فَلا تَغْتَرِرُ وَاحْذَرْ فَدُنْياكَ يا الغَدِي … إِذَا أَضْحَكتكَ اليَومَ أَبْكَتْكَ في الغَدِي

أَتَلْهُو بِدَارٍ لا تَدُوْمُ لِمَرْغَدِي … أَمَا تَذْكُر القَبْرَ الوَحِيْشَ وَلَحْدَةَ

بِه الجِسْمُ مِن بَعْدِ العَمَارِةِ يَخْرَبُ

وَتَقْتَتِلُ الدِيْدَانُ لا شَكَّ حَوْلَهُ … وَمَا أَحَدٌ يَنْعِي ولا يَعِ عَوْلَهُ

أَمَا آنَ أَنْ تَخْشَى العَزِيْزَ وَطولَهُ … أَمَا تَذْكُر اليومَ الطَّوِيلَ وَهَوْلَهُ

وَمِيْزَانَ قِسْطٍ لِلْوَفَاءِ سَيُنْصَبُ

فَتُوزَنُ أَعْمَالٌ فَتُخْزي رِجَالُهُ … وَكُلٌّ يُجَازَي مَا جَنَتُهُ فِعَالُهُ

وَوَيْلٌ لِمَنْ ضَاقَتْ عَليه مَجَالُهُ … أَمَا جَاءَ أَنَّ اللهَ ﷻ

إِذَا هَتَكَ العَبْدُ المَحارمَ يَغْضَبُ

فَيَهِتكُ سَتْرَ الظالِمِيْنَ بِغِرَّةٍ … وَكُلَّهُمُوْا عَضَّ الأَكُفَّ بِحَسْرَةٍ

ولاتَ مَنَاصٍ حِيْنَ جَادُوْا بِعَبْرِةٍ … أَمَا الواحدُ الدَّيانُ جَلَّ بِقُدْرَةٍ

يُنَاقَشُ عَنْ كُلِّ الذُنُوبِ وَيَحْسِبُ

فَيُنصِفُ لِلْمَظْلُومِ مِمَّنْ لَهُ افْتَرَى …

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 152 (SanadKitab #120, hlm. urut 960)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.