Lewati ke konten

Kitab: Miftahul Afkar · Pengarang: عبد العزيز السلمان

Baca Juz 3, halaman 153

  1. الجزء الثالث
  2. فصل

وَيَقْصِمُهُ قَصْمًا فَيَبْقَى مُقَحْطَرَا

أَمَا زَاجِرٌ يَزْجُرْكَ يا من تَبَخْتَرَي … أَمَا تَذْكُرُ المِيْزَانَ وَيْحَكَ مَا تَرَى

إِذَا كُنْتَ في قَعْرِ الجَحِيمِ مُكَبْكَبُ

أَمَا تَمْشِيْنَ بَيْنَ الوَرَى مُتَوَاضِعًا … أَمَا تَتَّقِي رَبًّا أَلا تَكُ خَاضِعًا

أَحَاطَكَ ظَهْرًا ثُمَّ بَطْنًا وَرَاضِعًا … كَأَنَّكَ مَا تَلْقَي عَلى الأَرْضِ مَوْضِعًا

وَمِنْ بَعْدُ تَلْهُو بِالشَّبَابِ وَتَلْعَبُ

رَأَيْتَ ولَمْ تَشْعُرْ نَذِيْرًا وَنَاهِيًا … وَكُنْتَ بِدُنْيَاكَ الدَّنِيَّةِ سَاهِيًا

سَهِرْتَ وآثَرْتَ الغِنَى وَمَلاهِيًا … تَرُوْحُ وَتَغْدُو في مُرَاحِكَ لاهِيًا

وسَوفَ بِاشْرَاكِ المَنِيَّةِ تَنْشبُ

أَتَحْسَبُ أنَّ الله أَنْشَى الوَرَى سُدَى … سَيأتِيْكَ مَا مِنْهُ تَكُونُ مُكَسَّدًا

وَتُنْزَعُ رَوْحٌ ثُمَّ تَبْقَى مُجَسَّدَا … وَتَبْقَي صَرِيْعًا في التُرابِ مُوَسَّدَا

وَجِسْمُكَ مِن حَرٍ بِهِ يَتَلَهَّبُ

وَمَالَكَ عَن دَفْعِ الأَذِيَةِ صَوْلَةٌ … وَمَالَكَ مُذْ جَاءَ المُقَدَّرُ حِيْلةٌ

تَنُوحُ وَتَبْكِي بِالدُمُوعِ أَهيْلَة … وَحَوْلَكَ أَطْفَالٌ صِغَارٌ وَعَوْلَةٌ

بِهِم بَعْدَ مَغْدَاكَ البَنُونُ تَشَعَّبُ

أَيادِي سَبَا خَلْفًا وَيَمْنَي وَيَسْرَةً … وَكُنْتَ رَهِيْنًا لِلْمَنَايَا وَقسرَةً

وَجَاءَكَ مَا أَوْدَى إليها وَمَسَرَّةً … وَقَدْ ذَرَفَتْ عَيْنَاكَ بِالدَّمْعِ حَسْرَةً

وَخَلَّفْتَ لِلْوُارثِ مَا كُنْتَ تَكْسِبُ

وَتَسْعَى لَهُ مِن تَالِدٍ وَمُحَصَّلٍ … وَتَسْهَرُ لَو فِي سَدِّ يَأْجُوجَ تُوْصِلُ

وبِتَّ وَلَمْ تَسْمَعْ وِصَاةً لِمُوصِلِ … تُعَالُجَ نَزْعَ الرُوْحِ من كُل مَفْصِلِ

Rujukan halaman ini: مفتاح الأفكار للتأهب لدار القرار، ج 3، ص 153 (SanadKitab #120, hlm. urut 961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.