وَقَدْ ذَكَرْتُ فِي أَوَّلِ التَّرْجَمَةِ بَيْعَتَهُ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ، وَضَحِكَ رَسُولِ اللهِ ﷺ وَتَعَجُّبَهُ مِنْهُ.
٦٥١٥ - حدثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ الْجَهْمِ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَرَجِ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ (¬١) بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ (¬٢)، عَنْ عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ (¬٣)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ (¬٤) ﵄ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ كَانَ (¬٥) أَشْجَعَ؟ قَالَ: مَا مِنْهُمَا إِلَّا شُجَاعٌ، كِلَاهُمَا مَشَى (¬٦) إِلَى الْمَوْتِ وَهُوَ يَرَاهُ (¬٧).
٦٥١٦ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَحَدَّثَنِي أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ عَلِيٍّ الْقُرَشِيُّ (¬٨)، قَالَ: سُئِلَ الْمُهَلَّبُ عَنِ الشُّجعَاءِ، فَقَالَ: ابْنُ الْكَلْبِيَّةِ - يَعْنِي مُصْعَبَ بْنَ الزُّبَيْرِ - وَأَحَدُ بَنِي تَمِيمٍ - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مَعْمَرٍ - وَعَبَّادُ بْنَ حُصَيْنٍ الْحَبَطِيُّ. فَقِيلَ لَهُ: فَأَيْنَ أَنْتَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَعَبْدِ اللهِ بْنِ حَازِمٍ؟ فَقَالَ (¬٩): إِنَّمَا كُنَّا فِي ذِكْرِ الْإِنْسِ، وَلَمْ نَكُنْ فِي ذِكْرِ الْجِنِّ (¬١٠).
٦٥١٧ - قال ابْنُ عُمَرَ: وَقُتِلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ الزُّبَيْرِ ﵁ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ لِسَبْعَ (¬١١)