Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 216

  1. الباب الأول في معنى الدعاء وأنواعه وآدابه والإجابة وأنواعها
  2. الفصل الثالث في آداب الدعاء والإجابة وأنواعها
  3. المبحث الثاني في آداب الدعاء الثبوتية
  4. تحري الأوقات الفاضلة

فأستجيب له من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له" (¬١).

٢ - يوم الجمعة:

ففي يوم الجمعة ساعة يستجاب فيها للعبد، فعن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ ذكر يوم الجمعة فقال: "فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه" (¬٢).

وقد اختلف في تعيين هذه الساعة على نحو أربعين (¬٣) قولاً وأقوى هذه الأقوال قولان:

أحدهما: ما بين جلوس الإمام على المنبر إلى الفراغ الصلاة.

وثانيهما: ما بعد صلاة عصر يوم الجمعة إلى الغروب.

فهاتان الساعتان قد صح في كل منهما ما يدل على أنه يستجاب فيه الدعاء، وبذلك تنحصر ساعة الإجابة فيهما ولا تعارض بين ما ورد فيه لاحتمال أن يكون ﷺ دل على أحدهما في وقت وعلى الآخر في وقت آخر (¬٤).

٣ - شهر رمضان المبارك لا سيما العشر الأواخر ولا سيما ليلة القدر.

إن الله ﷾ فضل الشهور بعضها على بعض، ومن الشهور الفاضلة شهر رمضان فهو موسم الخيرات وزيادة عطايا الرب وهباته ففيه تفتح أبواب الخيرات ويتعرض فيه لجود الرب وكرمه وفضله، ومما ورد مما يدل على فتح أبواب الرحمة والخيرات في شهر رمضان - ما رواه أبو هريرة مرفوعاً -: "إذا كان رمضان فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 216 (SanadKitab #1201, hlm. urut 205)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.