Lewati ke konten

Kitab: Ad-Du'a'u wa Manzilatuhu minal 'Aqidah · Pengarang: جيلان بن خضر العروسي

Baca Juz 1, halaman 402

  1. الباب الثاني في منزلة الدعاء من العقيدة، وعدم تنافيه مع القدر، وحكمه الشرعي
  2. الفصل الثالث في حكم الدعاء الشرعي
  3. المبحث الثاني في كون الراجح جريان الأحكام الخمسة فيه
  4. الثاني: التوبة والاستغفار
  5. الدعاء المختلف في وجوبه

قال ابن القيم ﵀ في مناقشته لمن أنكر وجوب الصلاة على النبي ﷺ: "إن قولكم: الدعاء لا يجب باطل، فإن من الدعاء ما هو واجب، وهو الدعاء بالتوبة والاستغفار من الذنوب والهداية والعفو وغيرها" (¬١).

الدعاء المختلف في وجوبه:

فمن الدعاء المختلف في وجوبه:

١ - الدعاء الذي في آخر الصلاة فقد كان النبي ﷺ يدعو به في صلاته ويأمر به أصحابه.

فقد روى طاوس عن ابن عباس أن رسول الله ﷺ كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن يقول: "قولوا: اللهم إنا نعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات" (¬٢).

فهذا الدعاء تنازع العلماء في وجوبه فأوجبه طاوس، قال مسلم بن الحجاج بعد إخراجه للحديث: "بلغني أن طاوسًا قال لابنه: أدعوت بها في صلاتك؟ فقال: لا، قال: أعد صلاتك لأن طاوسًا رواه عن ثلاثة أو أربعة أو كما قال" (¬٣).

وقد تبع طاوسًا طائفة من الفقهاء وهو قول في مذهب أحمد (¬٤).

ويرى ابن حزم أنه يلزم المصلي أن يقوله في التشهدين الأول

Rujukan halaman ini: الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 1، ص 402 (SanadKitab #1201, hlm. urut 385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.