وممن قال بالقول الثاني: الظاهرية وبعض الحنابلة وبعض المالكية وبعض الشافعية.
وممن قال بالثالث: أغلب علماء البلاغة والمتأخرون من الأصوليين والفقهاء (¬١).
وقد رجح شيخ الإسلام ابن تيمية المذهب الأول ونصره بعدة أوجه (¬٢)، كما نصره ابن القيم بأكثر من خمسين وجهًا (¬٣).
وممن رجح هذا القول الشيخ محمد الأمين الشنقيطي (¬٤) والدكتور لطفي عبد البديع (¬٥).
وهذا المذهب الأول هو الراجح لقوة أدلته، وسلامته من الاعتراضات، وإليك بعض تلك الأدلة والاعتراضات:
١ - إن تقسيم الكلام إلى الحقيقة والمجاز تقسيم حادث بعد انقضاء القرون المفضلة، لم يتكلم به أحد من أئمة اللغة والنحو كالخليل وسيبويه وأبي عمرو بن العلاء (¬٦).
Rujukan halaman ini:الدعاء ومنزلته من العقيدة الإسلامية، ج 2، ص 916 (SanadKitab #1201, hlm. urut 889)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.